النوع :كوميدي، رومانسي، اجتماعي، طابع ديني
كاتبة روائية صغيرة تتمكن من الشهرة بوقتٍ قصير
ولكن بأسم مستعار لأسبابٍ مجهولة ولا تعلم أن هناك من يعشق عالمها الصغير المتمثل في شكل رواية من تأليفها سيجمعهم القدر ولكن دون أن يعلم انها كاتبة روايتة المفضلة
ولا ننسى أصدقائهم لكل منهم قصة مختلفة و اختلاف وجهات النظر تجاه الحب من كل ثنائي
كيف يا ترى ستجمع رواية جميع هذة القلوب بطريقة كوميدية
بين العشق والجنون شعرة رفيعة
شعرة قطعها منذ أن عادت إليه من جديد
هو عاشق مجنون متملك غيرته عمياء
هوسه بها جعلها مجنون
« لا تلوموا عاشقا ولا تنعتوه بالجنون
فلو أصابك العشق مثله لقضيت الليالي تهذي كالمحموم ، فما فائدة العشق أن لم يتحلي بالجنون ، فالعشق داءا وهو بمعشوقته مجنووووووووووووون »
جنون عاشق
الجزء الثاني من رواية أسير عينيها
بقلمي دينا جمال
بداية..
(٢٠ يونيه)
إنتهاء
(١٠سبتمبر).... ✨✨
هي فتاه بريئه.. ذو قلب نقي.. تم إختطافها منذ سن الرابعه.. من قبل ساحرة.. أخذتها حتى تكن خادمتها و مساعدتها... وعاشت تلك الفتاه مع الساحرة حتى اصبحت في سن الشباب و كانت طوال حياتها.. لم تخرج من تلك الغابه التي يوجد بها منزل الساحره.. حتى أتى اليوم التي تمردت به و حاولت الهرب من سجن الساحره
حتى وقعت في يد من لا يرحم.. شخص أقل شي يقال عليه انه بدون قلب .. معروف عنه انه زيـ.ـر نساء.. شخصيه مريضه متملكه سـ.ـاديه.. يعشق التحكم في الآخرين.. ويتلذذ برؤيتهم خاضـ.ـعين له..لا يوجد شخص إستطاع معارضته طوال حياته.
حتى أتت هي.. و قلبت حياته رأساً على عقب.. عالرغم من نقاوة قلبها و برائتها إلا إنها إستطاعت كسر غرور هذا المتعجرف.. و أعادة تربيته من جديد كما يقال....
ولكل منهما ماضي مرتبط بالاخر... سيقلب تلك القصة مئه بالمئه .. و ستظهر الشخصيات الحقيقه لهؤلاء الابطال..
إنتظروني في
...رواية : من عالم آخر... (( إبنة فلسطين 🇵🇸 ))
قصة رومانسية باللهجة العامية المصرية تتابعها على حلقات ،، عندما تعيش قصة حب وكأنك ولدت بها .. فى هذه القصة سوف ترى الحب عندما يصل بصاحبه الى اقصى مراحله او الى الجنون
كتاب للجميع ?
تابع الحساب فضلاً و ليس امراً ❤
ادخل بإسم الله ثم صلي علي حبيبك محمد خير الانام
كتاب لحل المشاكل و عرضها و لـ ذكر الله و التقرب منه
اذا اردت الاشتراك في الحساب او اذا كان لديك مشكله و تود عرضها من دون ان يعرفك احد اشترك في الحساب بالرجوع لمؤسس المجموعه ?
خيال : فتاه جميله جدا وشخصيتها مرحه للغايه وتعشق المزاح والهزار وهي البطله تحب عائلتها كثيرا ولديها صديقه تدعي دينا تعشقها للغايه ويسمون ي التوم ..خيال بكليه الهندسه جامعه القاهره وسنها 20 سنه .
ادم : شخصيه جاده وحاده جدا مع الكل ولكن مع خيال شخص اخر يضحك ويبتسم لا نعرف سنه انني ذكرت سنه بالتعريف عليه ف الشخصيات ولكن لا نعرف هذا هو سنه الحقيقي ام لا سوف نعرف بعدين .
(قبل تطوير السرد و التدقيق اللغوي)
رواية عربية
سرد فُصحي + حوار عامية ..
يقال ان سيد القبيله و رئيسهم دائما ما يعشق تلك الصغيره الفقيره و لكن ما اذا انقلبت حياتهم و قامت هي ببخخ سمها له
كيف ستنقلب الحياه رأسا علي عقب بين الاحباء و العشاق .. عنادها و غروره ..
كيف سيتواجاهون ..
او من الاساس كيف سيكملون حياتهم معا ..
هل سيتغلبون علي اقدارهم ....
هل ستعود حياتهم لطبيعتها .......
من سيتغلب غروره اما عنادها.....
الكاتبه رحمه عبده
ممنوع النقل او النشر الا بإذن الكاتبه رحمه عبده ...
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه رحمه عبده ..
فتحت جفنيها تنظر إلي غروب الشمس كم تمنت أن تكون حياتها البائسة مكان الغروب... كان يحتضنها يتطلع إلي شمس المغيب و كأنها النهايـة!!..
شبك أصابعهما معاً بقوة كي لا تنفك بسهولة تعلن إتحـاد قلبيهما..
نطق بصـوت أجش رجولي كلمة صغيرة تغلغلت داخلهما بأعماق الحُب:
- أنـا بحبـك..
«أُحبك».. أحبك.. أما سمعته صحيح أم من نسـج الخيال.. اعترف بحبـه أخيراً.. هي تحبه لا بـل تعشق التراب الذي يسير عليه ترأه ألمـاس حُر تخشي فقدانه..
لمعت عيناها ببريق الحُب.. و آه من لوعته و سحره.. استدارت بجسدها لتصبح في مقابلتـه..
عينـاه تنظر لعينـاها..
زرقاؤها أمام بُنيتـاه..
حُبه مقابـل غرامها..
استند بجبهته علي خاصتها يكرر اعترافه من جديد فـ شعر بروحه تحلق بالسمـاء بين زرقة عيناهـا الجميلة:
-بحبـــك.
أعاد قولها لتشعر بروحها تعانق روحـه و عيناه تحتضن عيناها ليسبح في بحر أمواجـه غدارة و حورياته تتجسد في بشريـة أمامه...
ابتعد عنها يرجع خطوتان للخلف ينظر لعيناها و كأنها المرة الأخيرة ليشبع قلبـه برحيقها..ابتلع ريقه يشعر بضيق كبير أخفاه ببراعة خلف قناع البرود يطبق علي جفنيـه بقوة كبيرة يستعيد ثباته الإنفعالـي ببراعة..فتح جفنيه يتطلع لها و لكن هذه المرة ببرود لا عشق و غـرام ليأخذ نفس عميق زفـره بمهل مغمغماً بصلابة:
-أنتِ طالـق.
ج
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......