(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة
تبدأ من هروب سحر كريملي عن زوجها يمان كريملي بعد حادثة الملف المزور و رغبة يمان أن يكون زواجهما حقيقيّاً شرعياً لكنه يكتشف الحقيقة المرة بأنه مُخطئ بشأن خيانة زوجته ووجود طفل في أحشائها تودّ إجهاضه، ينهج طريق البحث عن زوجته و طفله غير المولود -الأمانة-
يمان كريملي رجل عصابات و قاتل محترف في إحدى ليلات إتمام جريمته تخرج أمامه فتاة فيضطر لأخذها رهينة عنده و لا يعلم كيف سيتخلص منها فتنقلب الأمور رأساً على عقب ليسأل نفسه " كيف لرجل عصابات مثلي أن يقع في حب رهينته؟ "
ورائها سرّ تلك المرأة ذات العيون الزمرّدية، تبدو رقيقة و لا تتحمل خدشاً كل من رآها يُعميه الطمع يحاول الإنقضاض عليها فقط لأنها وحيدة، حتى تلتقيه.. رجلٌ أقام حياته على القتل و أسس عالمه الخاص، الإحترافية هي إسمه الأوسط، خُلِقَ بينهما شعورٌ مقدس فتقاطعت طرقهما..