جمعهم صدفه تقليديه بالنسبه للبعض اما بالنسبه لهم....لم تكن هكذا اطلاقا....
هو....قرر من ذلك اليوم وعزم ان تكون له وملكه لوحده احبها وعشقها......فذاك القلب الذي ينبض داخل صدره يقرع مثل الطبول عندما يتذكرها.....تحدي ابيها بل الجميع من أجلها تلك المراهقه التي لمعت عيناها لحظه لقيانه....ولكن لوالدها رأي آخر بسبب عمله الشاق الصعب.....🔞🔞
"أتت هي من البلاد البعيدة،
اقتحمت حياته عنوة، أخرجته من صومعته، ثم وقفت أمامه بجمالها البريء رغم عنادها.
فما كان منه إلا الاستسلام لتلك المشاعر الوليدة تجاهها، وإحساسه الدائم بالمسؤولية وتلك الحِمية الخاصة بها،
فهي في النهاية من دمه، وتربعت على عرش قلبه الذي ظن يومًا أنه غير قابل للحب..."
حازت علي المركز الاول عاطفي
14/5/2019
تم التعديل في 2022
موجوده في موقع حكاوي الكتب للنشر الإلكتروني وايضا ساحر الكتب وكوكب الكتب وبيدج قصص وروايات بقلمي/سارة حسن