" ألفا عليك الزواج.. القطيع يحتاج إلى لونا عليك أن تتقبل أن رفيقتك لن تظهر ابداً .. "
على الرغم من بروده الذي تسلل الى قلبه
وقسوته التي ضربت بها الامثال
أمر انه لن يعثر على رفيقته المقدره يفتت قلبه ويجعله يشعر بحزن عظيم.
اعظم قطيع عرفته قاره أروبا لا يملكون لونا تقودهم
على الرغم من بحثهم المستمر في ثنايا كل القطعان
الا أن الخيبه كانت نصيبهم......
عندما كنت غارقا بدمائي استمع الى دقات قلبي كيف تنخفص تدريجياً ، سمعت صوت رقيق دب الحياه بعروقي صوت يهمس بلحن هادئ
" هل أنت بخير ؟ "
منذ اول نظره رأيتها على وجهك همس لي قلبي
" نحن على وشك الحياه "
ماذا يفعل المرأه عندما يقع بحب حسناء ظهرت مره واحده وأختفت الى الابد
أردت ان اهمس لها ب " رفيقه "
نحن اللذان لا تجمعنا. صوره ولا طريق
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
وعندما تساءل صاحب العنق النازف عن قاتله، أشرت له بإصبعي نحو البقعة المُظلمة خلف باب الغرفة..
.
.
_"أشتهي الموت، ولكنني أخشى التحول إلى هيكل عظمي رث مٌستلقي بجانب بعض الجماجم"
_"كم مرة أخبرتكِ بأن الأموات هم أزهار أنبتتها الأرض!"
_"إذًا حينها سأصبح زهرة بيضاء، كزهرة الفاوانيا"
للوهلة الأولى، قد يظن قارئ هذه الرواية أنها تسرد حكاية أراضٍ ومزارع في شمال إنجلترا، لكن سرعان ما سيكتشف أن المقصود بـ "سهول كوتسوولدز" ليس سوى منزل ريفي يتربع على قمة جبل، تحيط به مساحات واسعة من الأرض، كانت مسرحًا لأحداث نسجتها فتاة فضولية لم تكن تدرك شيئًا عن حياة المزارع.
أثناسيا هاردينغ، معروفة في قريتها الساحلية بأمرين لا ثالث لهما: شقاوتها ومرحها الصاخب، وطاقتها التي لا تنضب وتصرفاتها الصبيانية. كانت اهتماماتها محصورة في هذه الصفات.
وفجأة، في خريف ما ، قرر والدها إرسالها إلى مزرعة عمته العجوز لتساعد في أعباء المنزل. هناك، في قلب تلك المروج الخضراء ، تلتقي عيناها العسليتان بعينين سوداوين ساحرتين، وتجذبها تلك النظرات إلى عالم جديد، فتجد نفسها غارقة في حب لم تعرفه من قبل.
لم يكن سفرها إلى الريف سوى بداية لرحلة أعمق وأعظم. في تلك الأجواء الحالمة، بين نغمات الكمان وزقزقة العصافير ، تفقد أثناسيا نفسها و تجدها بين أحضان أحداث و أشخاص مرتبطين مصيريا بقدرها بشكل غير متوقع
مقتبس: "لم أكن أعلم أبدًا أنه يمكنك الاحتفاظ بضوء القمر بين يديك حتى الليلة التي احتضنتك فيها."
رواية بطابع ريفي إنجليزي
عندما تجعمك الحياة بنصفك الثاني...
لا يهم مدى الاختلاف
فالروح تجد توأمها
لكن العقل يستقر على الإنكار
فبطريقة ما
ستجد نصفك الثاني
وكأن كل الاشياء خلقت لتلائمك
الا هو
محِتوى للبِالغين +١٨
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )