في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
هنا كل شخصية تحمل وجهاً خفياً .. وكل لحظة سعادة قد تكون غلافًا لشيء لم يُقال بعد ليست كما تظن .. ولن تكون كما تتوقع كل صفحة تحمل أكثر مما تراه عيناك .. فهل تجرؤ على اكتشاف ما وراء السطور؟
بقلمي الكاتبة فاتي
مِـن بـين ضـباع الجـشع أنقـذها
أنقـض بمـخالب ذئـبه علـيهم
ليقـع فـي عـشق الـغزال ...
جريمـة قـتل تهـزُ العـراق قـضية رأي عـام تُزلزل البـلاد تتخبـطُ القلـوب بحثاً عـن العـدالة
مـاذا سـتفعل عندمـا ترىٰ جميـع أفراد أسرتهـا
يـأخذون أنـفاسهم الأخيـرة وأيديها ممـلوءة
بالـدماء مِـن سيُـصدق أنـها بريئة !
ربمـا هو أو ربمـا لا ...
الضـابط أبـو ذيـب |
_____________
باللهجة العراقية|
_____________
الرواية الأولىٰ من سلسلة الحزب الاسود
________________________________
ما احلل أو اسمح بالسرقة أو النقل أو إعادة النشر ويجب على السارق تحمل المسائلات القانونية...جميع الحقوق محفوظه لي ككاتبة.
_________________________________
وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن ل لحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
في عالم الصراع والدت تلك طفلة صغيرة في عائلة صغيرة ولكن كان مصدر الأمان هوه مصدر الانين والصمت كان كل شي يتمحور حول ذالك الامان الذي لا يريد الطمأنية إلى أفراد العائلة ايعقل الأب يكون مصدر الخوف ....
خطأ لم ترتكبة الاكن تحاسب علية ؟ هل يعقل ....
نعم يعقل ذالك فقد تحاسبت على خطأ لم ارتكبة يوماً ....
هل يكون الحب حب الحبيبة ؟ ام حب الوطن ؟
اسئله التنال جواب سؤالك !
وما كان الحب إلى للوطن ... لم تكن الحبيبة شي امان الوطن ........