هو المغرور نصف وزنه كبرياء والنصف الآخر قصة لايفهمها العقول الصغيره،بحر متلاطم من الأفكار لا يبحر فيه السطحيون ، متمرد ولا يعجبه شى
،.بل متفرد مختلف لايرضيه اى ذوووق
هي المزاجيّه المحكوم عليها بالفهم الخاطئ دوماً ، المتهمه بالغرور ، تداوي نفسها ذاتياً ولا تلجأُ لأحد حين تشعر بالحزن.. حتى وقعت في شباك المتجبر، حاولت الدفاع عن نفسها، فاستخدمت ضده جميع أساليب الانثى الطاغية
عنادٍ أم قسوة الذي يتحلى بها قلبُكِ، إشتياق أم لهفة التي تتطل من عيناكِ، صدفة أم دعوة أمي التي جمعتني بكِ. يا من جعلتي مني رجلًا يخشى على نفسه دونكِ ...!
مالك بغيره :علفكر لما نكبر ونتجوز مش هخليكي تلبسي اللبس ده هخليكي تلبسي النقاب
حور بصدمه :نقاب !!؟نقاب اي؟ وبعدين مين قالك اني هتجوزك لما نكبر
مالك :نعم ياخني ؟قال مش هتجوزك قال ده انا كنت خطف*تك واتجوزتك غصب عنك
حور:طب لما نشوف .....
- نــزلــنــي!!! بـقـولـك نزلني عايز إيه مني!!!
و فجأة لقته بيهدر فيهاو هو بيخبط الدريكسيون و بيمشي بالعربية:
- هـعـوز مـنـك إيـــه يا زبــالــة!!!! ده إنتِ متسويش في سوق النسوان تـعـريـفـة!!! ده إنتي لو قالعه هدومك قدامي مستنضفش أبُصلك!!!! فــوقــي!!!!!
إتشكلت الصعقة على وشها، و كتمت آهات متتالية من اللكمات اللي إتوجهت لأنوثتها ضربتها في مقتل، سكتت، بس نزيف قلبها مسكتش، دماغها اللي إبتدتت توجعها مش بتسكت، بصِت لـ أناملها و دموعها بتنزل بصمت، يعني هو شايفها وحشة للدرجة دي؟ مع إن جمالها ملحوظ بين الناس، سكِتت عقلها، وحاولت تشتتُه و بصتله، لقِتُه باصص قُدامه و مافيش تعبير على وشه، صدره بيطلع و بينزل من كُتر غضبُه و زعيقه فيها، قرّبت لبيتها، وقف قدامه، فـ نزلت بتجُر رجلها، و بتجُر معاها خيبة أملها و كسرتها و ضعفها و كرامتها اللي مسح بيها الأسفلت
• • • •
بصلها و حط رجل على رجل من غير ما يتكلم، فـ نزلت دموعها قُصاده و قالت بقهر:
- طب ليه؟! ليه عايز تذلني؟! ليه من أول ما شوفتني و إنت عايز تثبتلي إني حشرة تدوس برجلك عليها في أي وقت!
- عشان إنتِ فعلًا حشرة، أدوس عليها و أفعصها برجلي في أي وقت!
قال بنفس البرود، فـ بصتلُه و جميع معالم الألم إتشكلت على وشها، مرَدتش، و ياريتها ردت .. سكوتها و النظرة اللي كانت بتب
عاصفة الهوى هي الجزء الثالث من جانا الهوى وتعتبر الجزء الثالث من العاصفة
الدراما مع الرومانسية ، الحب مع القسوة ، الشوق واللهفه وقصص حب سنعيش مع أبطالها
الرواية حصريه و ممنوع نشرها او نقلها في اي جروب
بقلمي : الشيماء محمد أحمد
#شيموووو
اتقدت أعينها بشرر يُوجُّ بنا'رٍ حامية، وخرجت من خلف هذا الجدار تدك الأرض دكًا ليُصدم بهيئتها المُبعثرة التي كانت كفيلة لتخبره بما يموجُ بقلبها..
لكزت تلك المتباهية بجسدها بعنف لتقف أمامه تتكأ عليه بينما يدها بخصرها، وهتفت بنبرة سعيرية وهي ترمق الفتاة من رأسها لأخمص قدميها بإشمئزاز:-
- لأ .. هو ملهوش في الصنف ده..
واستدارت تنظر له بنصف إبتسامة ماكرة كانت كفيلة أن تُخبره ما تضمره له، وقالت بجرأة ووقاحة وهي تتحسس ذراعه:-
- أصل المعلم عنده فوبيا من الحريم بتقلب بحساسية..
طبعًا ماعدا أنا..
فتاةٌ من ذوات البصيرة لطيفة، ومُبتسمة دائمًا، راضية بقضاء الله، تُقبل على الحياة بنشاط وتعشق الطبيعة..
يُلقيها الله بطريق قلب مُتكبر مغرور لا يُقدر نِعم الله عليه..
فكيف ستكون الحكاية وكيف سيخنع قلبه المتكبر لها..؟!
فهيّا بنا نقتحم أبواب حكايتنا الجميلة معًا لنشهد على خنوع قلبٌ لم يطرقه الحُب بعد ليُروضه..
لكن حبها سيروض أخلاقه قبل قلبه..
سارة نيل..
شوفت كلهم بيقولولي إنِّ عجوزة، وكمان أكتر الناس في الشارع بيقولوا مدام وفي ناس تقول يا حجة وأنا يدوب ٢٥ سنة، الكلام دا بيوجع قلبي أووي.
قالت وهي بتبكي وبتبص للسما بعيون مليانة دموع..
-أصلًا كلهم بيقولوا إن مستحيل حد يبصلك أو يفكر يتجوزك أصل إنتِ بصراحة مش فيكِ حاجة حلوة وشكلك مش أوي.
تعرف في حد قالي جملة كدا..
قال إن البنت أول ما بتخلص جامعة خلاص محدش بيبصلها بتقعد في البيت ومحدش بيعرفها أصل فاهم دماغ الشباب وعارف بيفكروا إزاي..
البنت لما تعدي سن الخامسة وعشرين خلاص كدا فاتها قطر الجواز ومحدش بيبصلها وإللي بيجلها واحد متجوز قبل كدا أو أرمل وعلى الشاكلة دي..
عملوا نفسهم قضاه وبيحكموا همّا..
الحمد لله إن الرزق بإيدك إنت، على فكرا أنا عندي يقين كبير بالرزق إللي عندك.
أصل بيقولولي إن الخمار ده عملك زي ماما الحاجة ومعجزك، دا أنا حتى كنت بفكر ألبس النقاب أمال هيقولوا أيه ساعتها بقاا.
أنا مش حكاية مهتمة ولا بهتم بكلامهم بس غصب عني يارب غصب عني ... جرحوني يارب خدلي حق قلبي منهم..
(غيث) - *أعشقكِ روى والعشق مقارنة بما في قلبي لكِ كنقطة في رحب السماء*
* كوني لي يا روى الغيث* ..
(روى) _ تعجل بهطولك غيث فقد حرق الجوى قلبي، ولنلتقي ونتحدث تحت ظلال الحلال وحينها دع العشق الصامت يتحدث ...