قائمة قراءة ShahdAlhia
194 stories
قـدر الفـهـد « مـيـثاق العـاشـقـيـن1» by TO-TiA
TO-TiA
  • WpView
    Reads 838,447
  • WpVote
    Votes 28,634
  • WpPart
    Parts 82
في الطريق العثر اجتمع قلبين ونبضا... عن طريق الصدفة دق القلب.. وبلا وعي ابتسم... ولكن في لحظةٍ انقلب الإعجاب... وبات مجرد ماضٍ بلا معنى... وارتفعت الشهقات المؤلمة عنان السماء... مُعلنة ببداية قصة جديدة.. كان فهد بطلها..وكانت قدر مصيره! # قـدر_الفـهـد الجزء الأول من سلسلة «مِـيـثَاق العَـاشِـقِـيـن»
غزال بلا مأوى by basantmuhammad89
basantmuhammad89
  • WpView
    Reads 44,653
  • WpVote
    Votes 1,969
  • WpPart
    Parts 25
لم تعرف لها اسمًا .... لم تعرف لها بيتًا .... فقط عرفت الشوارع، الركض والخوف! تسرق لتعيش وتقاتل لتنجو، حتى نسيت هويتها كأنثى في خضم المعاناة، لكن مواجهة واحدة بالصدفة مع رجل غريب ستقلب عالمها رأسًا على عقب! لم يكن مجرد رجلًا عاديًا ولم تكن مجرد فتاة شارع كان بينهما ماضٍ مشترك لا يعلمه أحد ولا حتى هما. كانت غزالة ووقعت فريسة بين فكي ذئاب لا ترحم!.
ولاد الحتـة   by sarasaraats
sarasaraats
  • WpView
    Reads 315,245
  • WpVote
    Votes 8,871
  • WpPart
    Parts 29
الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً. الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم.. ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية. البداية: 23 ربيع الأول 1447 النهاية:
بائعة الطعام ( مكتملة)  by La_viiittta
La_viiittta
  • WpView
    Reads 358,618
  • WpVote
    Votes 18,452
  • WpPart
    Parts 9
هي فتاة.. هاجرت لإحدى الدول الأجنبية بحثا عن لقمة العيش.. ثم قامت بفتح محل طعام صغير ( كشك).. تبيع الطعام المصري للأجانب وبسبب مهارتها في عمل الطعام.. جذبت جميع سكان المنطقه مما أدى إلى ذهاب الجميع لها و ترك ذلك المطعم الفاخر الذي يمتلكة بطل قصتنا... ومن هنا تبدأ المغامرة... _ عامية.. باللهجه المصرية .. كوميدي .. مخابرات.. مافيا.. ..رومانسي # بائعة الطعام.. بقلم : ال la_vita ( إسراء عيد)
سارق القلوب (مكتملة)  by elhamsobhy6
elhamsobhy6
  • WpView
    Reads 1,836
  • WpVote
    Votes 21
  • WpPart
    Parts 5
سارق أنا يمكنني سرقة ما تُخفي بين يديكِ هاتان، لماذا لا تأتي وتُلقي نظرة! لكي تعلم مَن أنا وماذا افعل؟.
قلوب تتوضأ بالدعاء  by Soo2580
Soo2580
  • WpView
    Reads 29,049
  • WpVote
    Votes 1,214
  • WpPart
    Parts 43
ماذا حدث بي! كنت غريباً عن حياتي، فأصبحت كل حياتي، بين ليلة وضحاها.. تغيرت كل موازيني ومالي أراك كل عالمي، بعدما كنت لا أرى حياة؟ صرتُ أكتب فيك شعراً، وأنا التي كنت أجهل معنى الهوى وأخذتني لعالمك وجعلتني بطلة روايتك فهل أنتَ مستعد لما سأكتبه أنا في فصولك؟" رومانسي، درامي، كوميدي، ديني
قتل عمد by Afnan_Atef
Afnan_Atef
  • WpView
    Reads 9,297
  • WpVote
    Votes 632
  • WpPart
    Parts 6
جريمة كاملة الأركان مع سبق الإصرار ، جريمةٌ رضى بها القتيل و لم يرضى القاتل ، دموعٌ ذُرِفَت بدلًا عن الدماء و روحٌ تلاشت ليحل محلها أوامرٌ و نواهي لا حصر لها ، قُيودٌ كبّلت لسانه قبل يديه ؛ لتتنحى شخصيته جانبًا تاركةً للجاني حق التصرف ، عاش يُساق إلى أقداره مرغومًا و بداخله يصرخ مطالبًا بحريته المسلوبة ، طيرٌ أقبل على الحياة ؛ فباغتته بقصقصة أجنحته ليظل مرهونًا بخيطٍ يتوسط أصابعها لتحركه كلما شاءت ، ظل منصاعًا خلف أحكامها الظالمة لتكون نهاية ولائه قتلٌ عن عمدٍ لاستقلاله و حريته .
الاندلس بيننا  by MaryStar463
MaryStar463
  • WpView
    Reads 10,440
  • WpVote
    Votes 490
  • WpPart
    Parts 13
"وقد كانت الأندلس بيننا تُحوِّلكِ عني، وكنتُ أظنّكِ ضرارًا يدفعه الله عن دربي، فما كنتُ أدري يا عائشِ أن ما يكتبه القدر لا يحجبه سلطانٌ ولا يرده هارب. وفي زمنٍ صارت فيه السيوف تطلب دمي، ولم يبقَ لي من الدنيا إلا يقينٌ ألوذ به... ظهرتِ لي كرحمةٍ ساقها الله، وكأنكِ السكينة التي وعد بها المؤمنون حين تضيق بهم الأرض بما رحبت. كنتِ ملاذًا من خوفٍ طالني، ووطنًا يرفع عن قلبي ثقل المطاردة... يا من خبّأكِ الله لي وسط خرابٍ عظيم."
البُعد 110 by EsFaLtim
EsFaLtim
  • WpView
    Reads 345,216
  • WpVote
    Votes 38,210
  • WpPart
    Parts 26
إذا التقيت بالشخص المناسب في وقتٍ خاطئ تمامًا وجائت لك الفرصة كي تلتقيه في وقتٍ آخر أو عالمٍ آخر أو ربما بُعدٍ آخر .. هل ستخوض تلك التجربة؟ هل سيسير كل شيء بشكلٍ صحيح تلك المرة؟ هذا ما ستكتشفه ندى عندما تخوض مغامرة لم تحدث لها من قبل كي تلتقي بنفس الشخص مرةً أخرى لكن في الوقت المناسب لكليهما.
"قبل أن تَذبُل الوَردة" by safanos
safanos
  • WpView
    Reads 587
  • WpVote
    Votes 84
  • WpPart
    Parts 7
لم يكن الموت هو ما أخافها، بل فكرة أن ترحل دون أن تُكمل الأشياء الصغيرة التي أحبّتها... تلك التي كانت تؤجلها دائمًا بحجة أن "الوقت طويل". لكن الأطباء هذه المرة لم يتركوا لها ترف التأجيل - أخبروها أن الوقت لم يَعُد طويلًا... بل عشرة أيام فقط.