السلام عليكم
أنا مريم، بكتب اسكريبتات و قصص قصيرة بس مكنتش بتتشاف فـ قررت هجمعهم كلهم في روايه واحده و اسمها "حكاوي" كل فصل هيبقى حكايه جديده بأبطال جُداد عدد الحكاوي معرفش هُما قد إيه على حسب هي هتتشاف ولا لأ برضه
ممثل مشهور يحاوطه اعجاب جمهوره و انبهار الفتيات به، يحيا حياة مثالية بالنسبة له، ومشكلته بسيطة، فهو يحتاج لطباخ ماهر.
اما هى ففتاة بسيطة من حارة شعبية، تعمل بجهد لأجل اخوتها، تجد عملاً لدى الممثل المشهور وبراتب مجزي.
وما ان التقيا حتى ارتطم غرور الفنان المشهور بلسان طباخته سليطة اللسان.
تخيل تقوم من نومك تلاقي نفسك في جسم بشري ؟
_ايدا ماهو ده الطبيعي
اه سوري نسيت اقولك انك في الأساس قطة
_ايه ؟؟
ايه !!
حينما صمم الفراعنة تماثيل للقطط كانت ذلك بمثابة إشارة لم نفهمها من قبل، هيا بنا لنتعرف علي لعنة أوغلو العاشق المريض، وكيف سيحافظ علي محبوبته بالقوة والسحر، و ... ايضا الموت !
منزل غريب الأطوار يعبث معك ياخذك إلى رحلة مضحكة وغريبة في بدايتها، ثم تنتقل رويدًا إلى الجزء الأسوء وهو يُظهر لكَ وجهه الأخر ويضعك داخل عالم مخيف قد ينهيك أنت ومن معك، رحلة تجمع المغامر والكوميديا وتنتهي برعب أو تنتهي بنهايتك أنت فلا أحد يعلم ماذا ينتظره.
#منزل موازي
في الطريق العثر اجتمع قلبين ونبضا...
عن طريق الصدفة دق القلب..
وبلا وعي ابتسم...
ولكن في لحظةٍ انقلب الإعجاب...
وبات مجرد ماضٍ بلا معنى...
وارتفعت الشهقات المؤلمة عنان السماء...
مُعلنة ببداية قصة جديدة..
كان فهد بطلها..وكانت قدر مصيره!
# قـدر_الفـهـد
الجزء الأول من سلسلة «مِـيـثَاق العَـاشِـقِـيـن»
لم تعرف لها اسمًا .... لم تعرف لها بيتًا .... فقط عرفت الشوارع، الركض والخوف!
تسرق لتعيش وتقاتل لتنجو، حتى نسيت هويتها كأنثى في خضم المعاناة، لكن مواجهة واحدة بالصدفة مع رجل غريب ستقلب عالمها رأسًا على عقب!
لم يكن مجرد رجلًا عاديًا ولم تكن مجرد فتاة شارع كان بينهما ماضٍ مشترك لا يعلمه أحد ولا حتى هما.
كانت غزالة ووقعت فريسة بين فكي ذئاب لا ترحم!.
الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً.
الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم..
ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية.
البداية: 23 ربيع الأول 1447
النهاية:
هي فتاة.. هاجرت لإحدى الدول الأجنبية بحثا عن لقمة العيش..
ثم قامت بفتح محل طعام صغير ( كشك).. تبيع الطعام المصري للأجانب
وبسبب مهارتها في عمل الطعام.. جذبت جميع سكان المنطقه مما أدى إلى ذهاب الجميع لها و ترك ذلك المطعم الفاخر الذي يمتلكة بطل قصتنا...
ومن هنا تبدأ المغامرة...
_ عامية.. باللهجه المصرية
.. كوميدي
.. مخابرات..
مافيا..
..رومانسي
# بائعة الطعام..
بقلم : ال la_vita ( إسراء عيد)
ماذا حدث بي! كنت غريباً عن حياتي، فأصبحت كل حياتي، بين ليلة وضحاها.. تغيرت كل موازيني
ومالي أراك كل عالمي، بعدما كنت لا أرى حياة؟
صرتُ أكتب فيك شعراً، وأنا التي كنت أجهل معنى الهوى
وأخذتني لعالمك وجعلتني بطلة روايتك فهل أنتَ مستعد لما سأكتبه أنا في فصولك؟"
رومانسي، درامي، كوميدي، ديني