هي ، قاتلة مشهورة في القرن الحادي والعشرين ، عبرت بالفعل لتصبح ملكة جمال Su Manor الأكثر عديمة الفائدة والجيدة مقابل لا شيء.
هو ، صاحب السمو الإمبراطوري لجين إمباير ، كان طاغية شيطانيًا متعجرفًا بلا عاطفة مع موهبة لا مثيل لها
كان الجميع يعلم أنها كانت غبية ولا تعمل مقابل لا شيء وقاموا بتخويفها كما يحلو لهم. لكنه فقط ، الطاغية المتسلط بعين الفطنة ، لن يتركها حتى لو كانت حياته تعتمد عليها.
في الوقت الحالي ، دعونا نرى فقط كيف أن الصدام العني د مقابل العنيدة يتصادمان ويلعبان في هذا العرض الجيد للمطارد والمطارد.
الحالة : مكتملة
إذا كنت تبحث عن رواية مرحة مع مقدّمة أنثوية وقحة وعنيفة ولطيفة ، فهذه هي!
نينغ شياوياو هو طبيب جيش متطور وراثيًا من عالم مروع موبوء بالزومبي. ذات يوم ، تنتقل إلى الماضي كإمبراطور قادم لبلد قديم. لكن مهلا أليست بنتا ؟!
كما اتضح ، هي موقف مقنع لأخيها الرضيع تحت رعاية "المحبة" من الإمبراطورة الأرملة ووالدتها والقاتل المستقبلي. في مواجهة موتها الوشيك ، يجب على نينغ شياوياو إحباط مخططات عائلتها للبقاء على قيد الحياة في قصر متحالف ضدها. ولكن كيف يمكن لخبير قتل الزومبي الذي يتمتع بقوة خارقة وقوى شافية وقدرة على فهم الحيوانات أن يتعامل مع تعقيدات سياسات المحكمة؟
"إذا لم ينجح شيء آخر ، فسأهزمهم جميعًا!"
الحالة مكتملة
الفصول 384
هى فتاة قوية لا تستسلم لأي أحد أبداً، تقاتل من يعترض طريقها لآخر نفس ولكن مع ابتسامتها، استطاعت فى فترة قصيرة النهوض بإمبراطورية الصياد وسيطرت على عالم الأعمال، جعلت الكل يخضع لها ودبت الرعب في قلوب أعتى وأقوى الرجال، عُرفت بقوتها وثقتها بنفسها ليأتي هو ويقلب كيانها ويُذيب البرود الذى تغلفت به ويشعل غضبها ويستفزها بغروره الغير عادى، وتحدث بينهما عدة لقاءات لا تخلو من المناوشات أبداً كلما التقوا... هى تكره الرجال وهو عزف عن الحب والنساء بعد موت حبيبته وزوجته.
فهل سيظلون هكذا...؟؟
أم هل سيكون للحب رأى آخر فى حياتهم..؟؟
هل سيقدر على تغيير شخصية قاتلة كارهة للرجال...؟!
أم هل هى من ستفوز بالنهاية وتخطف قلبه وعقله...؟!
من سيفوز ومن سيخسر...؟!
سنعرف كل هذا من خلال أحداث الجزء الثانى من روايتى الأولى قاتلة ولكن...؟؟
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع عالمي للروايات ومدونة روح الكلمات..
https://www.facebook.com/groups/1600708893406443.
الرواية الأولى من سلسلة ملحمة العشق والانتقام.
**************
حادثة واحدة تقلب حياتها وتُغير شخصيتها من فتاة بريئة إلى قاتلة... من هادئة الى زعيمة عصابات تقتل ولا يهمها أحد غير شخص واحد أنقذ حياتها.. تبقى أمامه لا تقدر على الكلام شخص تحترمه وتفعل أى شئ من أجله هو أخيها جاسر الصياد وكل شئ فى حياتها تكره جميع الرجال ما عداه هو ولكن هل سيظل هذا الكره مستمر معها أم هل سيزول عندما يتقابل الاثنان معاً آدم الجارحى vs أيشا الصياد (القيصر)؟!
كل هذا سنعرفه من خلال هذه الرواية بداية كتابتى رواية قاتلة ولكن..🤗
**********************
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع عالمي للروايات فى بحر رومانسية الأكشن، ومدونة روح الكلمات.
https://www.facebook.com/groups/1600708893406443/
https://www.facebook.com/روح-الكلمات-105162124510515/
*********************
يرجى عدم الاقتباس أو النقل.
أرجو منكم التفاعل لتشجيعى فى المضى قُدماً والاستمرار في الكتابة أكثر.
في ساعةٍ يتكسّر فيها النور على حوافّ الغروب، تنبض الأرض بأسرارها. هناك، في قلب الغسق الهائج، تُولد قصص لا تُروى إلا همسًا... قصص نساء لم يعُدن يملكن إلا أشلاء قلوبهن، ورغبة مُتَّقدة في أن يعيدن رسم مصائرهن بأيديهن، ولو خُضّبت بالدم.
ثلاث نساء، لا يعرفن بعضهنّ، يجمع بينهنّ شيء واحد: لهيب الألم المشتعل في صدورهن، ورغبة في الانتقام تكاد تلتهم أرواحهنّ. إحداهن دُفنت حيّة في قفص العادات، وأخرى أُغتيلت براءتها على أعتاب قانون أعمى، والثالثة... لا أحد يعرف ما الذي تخبئه خلف عينيها الهادئتين، لكن الغسق نفسه يرتعد من سرّها.
في "هَيَجّاءُ الغَسَق"، لا يظل شيء كما كان. كل وجه يخفي قناعًا، وكل يدٍ ممدودة قد تطعن في الظلام. هنا، تتلاقى الدروب، وتعلو صرخات لم تُسمَع من قبل. وهنا فقط، تُكتَب العدالة بمدادٍ من نار.
هل الغسق نهاية الليل... أم بداية عاصفة لا تُبقي ولا تذر؟
بدأت في التعديل: 19-7-2025.
أنتهت من التعديل:.....