رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
تصف معاناة شابه بعد اكتشاف اختها الاكبر حامل دون زواج وقتلها ع يد اخوتها وابيها.. بعدها تدخل في دوامة الحب.. لتجد نفسها غارقه في الهموم..
(باللهجة العراقيه) وذات مقاطع قد لاتناسب البعض?
همام... المره مرتي مااتركها لو تنكلب الدنيا ما اتركها
صباح... ولك همام يا مرتك ولك انته اكبر منها 25سنه وانته تكول مرتي
همام... عمره العمر ماكان مهم لعد ماكلت هيج من ردت اعقد عليها لو هسه صارت ما تنفع
خوله... ولك يمه البنيه مو من نصيبك اتركها
همام... مااتركها واشوف راس منو اكبر راسي لو راسكم
صباح... همام ترفع صوتك علي وانه ابوك