يمشي بين الطرقات بهيبته القاتله بسحره الاخاذ لعقول الجميع غامض كالأسود القاتم لديه تلك العقده المرتسمه دائما بين حاجبيه غير مفهوم لاحد ابدا انه فارس الصعيد حاكم منطقته وصاحب اكبر الشركات في الشرق الاوسط انه مزيج بين رجل الصعيد القديم و بين المتمدن جدا انه بير اسرار كبير يحتاج احد لاقتحام عالمه
.
المركز الاول في فئه حب من ١/٩ال...٢/٥/.
في إحدي الليالي حيث تجمعت الغيوم في سماء تلك المدينة الكبيرة تلبدت فيها السحب بإصرارٍ علي يومٍ ممطر،
كان الظلام قد أسدل ستاره عندما كانت تلك السيارة الفارهة تشق شوارع مدينة 6 أكتوبر المُظلمة إلي أن ظهرت فتاه في العقد الثالث من ربيعها تركض مُسرعة بشدة !
كانت من حين الي اخر تنظر خلفها بذعر وكأنها ترهب أحدا ما يركض خلفها وشهقت فجأة شاعرة بتوقف أنفاسها وهي تلمح سيارة بيضاء تقترب ، تسارع تنفسها بصدمة كما تسارعت خفقات قلبها عندما نظرت خلفها بذعر لا تعلم كيف تهرب ، لا تستطيع أن تعود من نفس الطريق ولا تستطيع أن تستمر للأمام حيث السيارة !
إرتجفت شفتيها من تلك الرعشة التي إجتاحت جسدها وبدأت الركض إلي اليمين ، ولكن فجأة تهاوت علي الأرض وكأنها تلقت حدفها بعد تعثرها بأحد الأحجار الكبيرة !!
إرتفع صوت لهاثها كما بدأ صدرها بالصعود والهبوط وهي تنظر للسماء المُظلمة فوقها والتي بدت لها مُرعبة بحجمها ولونها ، سالت دموعها حسرة ورعبٍ وغابت الصورة المُظلمة بصورة أظلم عندما أغلقت جفنيها لتغيب عن الوعي تماماً !
أنا روز قتلني الحزن و الخوف بألف سكين وطاردتني الكوابيس حتئ يأست من أن أنام ليلةً بدونها ..
حتئ إلتقيت اندرو المليونير الطائش الأعزب تغيرت حياته وحياتي إلئ الابد !
الرجاء إضغط لايك وشير والتحديث مستمر
إترك كومنت لطيف عن رأيكم ؟؟
القصة مكتملة لكن الأن بعمل Editing نهائي لكل الشابترات
أي ملاحظات أو إقتراحات تواصلوا معي و ساكون سعيدة بقرائتها 😗
كثير ما نقع في فخ بعض الاشخاص المقربين او حتى الاخوة وكثيرا ما نتألم ونعاني لاننا وثقنا بهم.
هذه قصة تتكلم عن الخيانة وعشق يولد بعد ليلة هزمت الطرفين معا
مزيج بين الكبرياء والكره والرغبة بالانتقام يفتح باب العشق الابدي امام شخصين عانا لاجل الوصول اليه
اتمنى ان تعبجم القصة كما اتمنى الدعم بالفوت والتعليقات لاكمل و ازيد من القصص وشكرا.
هذه القصة تحتوي على بعض مشاهد الحب والعنف ايضا غير مناسبة لجميع الفئات العمرية وشكرا
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
هو : عصبي قاسي كالحجر بارد كالثلج من الخارج و لكنه حنون و لين من الداخل
الظروف جعلته يخشي الحب و يبتعد عنه و بني بينه و بينه جدار عازل فتأتي هي وتقلب كل معتقداته و تخل بموازينه فينهار جداره .
هي : فتاه مرحه و خفيفه تدخل القلب علي الفور و لكن حياتها مهدده بالخطر ، فتقابله و يصبح امانها وحمايتها .
قاسي متمرد يكره النساء متفوق في شغله يكرهها كثيراً..
عنيدة جميلة تعشق شغلها تحب حياتها تكرهه..
الصدفة تجمعهما ببعض فهل يستطيعا ان يتأقلما علي حياتهما؟!