عندما ترسم احلامك ومستقبلك مع شريك عمرك تضع جميع ثقتك وقوتك به تصبح سعادتك من منبع كيانه روحك التي تسكنك لاتكن بجسدك بل هي بين يديه لتستسلم لكل افعاله وهنا يتحول وينقلب كل شيئ لترى من اعطيته قلبك قام بوضع خنجر وسط صدرك وجرعك سم عشقك له ندماً حينها يجب عليك قتل نفسك والرحيل مع المجهول لربما تجد السعاده التي سلبها منك
"لينا" فتاة ت بلغ من العمر 18 سنة ،من عائلة فقيره. ذات وجه قبيحة ، سمينة الجسم لكنها رقيقة المشاعر لطيفة مع الجميع .
"اران" شاب يبلغ من العمر 25 سنة غنى ،لعوب ، جذاب .. تقع كل الفتيات فى شراكه . متحجر القلب،بارد ... صاحب أكبر شركات التجميل و الموضة فى العالم.
بعد وفاة والدى "لينا " فى حادث سياره يجبر "اران" على الزواج منها .
انتي ملكي انا فقط لا احد له الحق بكي انا من امتكلك انتي ملكي جسدكي ملكي عقلقك ملكي قلبك ملكي انا فقط من امتكلك
.. هههه هل انت متخلف عقلي ام ماذا انا ملك نفسي لا احد له الحق في انا فقط من املك نفسي ليس انت من انت في الاصل انت لا تساوي شئ امامي استطيع ان اقوم بقتلك في اقل من ثانيه احذرني وابتعد عن طريقي حتي لا اؤذيك
تتحول عينه الي اللون الاسود تدريجيا يرسم علي وجه ابتسامه لا تمد للبشريه بصله
... تذكري انتي دفعتني لفعل ذلك فعليك ان تتحملي نتيجة افعالك...
بقلم/سنو✌
#رواية_رومانسية
لو كان اﻷلم من أي شخص ربما كان أهون ، لكن أن يكون من الرجل الذي عشقت هذا مالم تتوقعه في ابشع كوابيسها ، ان يتحول من ذلك الحنون المراعي ، العاطفي للغاية ، إلى هذه الوحشية والقسوة ، شيء حتى عقلها لم يستوعبه ، أن تريد شيء ، وأن تحبه شيء أخر ، اﻷول عندما تمتلكه سيزول كل الحماس من داخله ، لكن الثاني عالق في داخل الروح وﻻ ينتزع إﻻ أن انتزعت الروح ..
قصة : بوفارديا 66
الجزء الأول من سلسلة ؛ وإني في الهوى غارق
مكتملة ً
(الجزء الاول+الجزء الثاني)🔴
اسمك: عليك أن تعتذر الان ..
جونغكوك: سوف اريك ايتها الغبيه
اسمك: انت!!! ما الذي تفعله هنا؟
جونغكوك: هل احببتها.مستحيل💔
اسمك: لا أريده أن يعرف شيئا.
جونغكوك: لا تتركيني
+18
الرواية تحتوي على مجموعة قصص مختلفة
لكل قصة خمسة بارتات
وهي تتحدث جميعا عن الخيانة الزوجية
نظرآ للأقبال الكبير على القصة قررت الأستمرار في كتابتها
😘😍😘😍
N-H-k
تدور الدنيا حتى تجمع ناس افترقت عن ناس وتواجه ناس بناس و تخلي الظالم يندم و يطلب سماح و نمر بيها بظروف منتخيل تكون بيها اسرار و حكمة رب العالمين يعرفها ...