أمسكت قلمي ودونت آهاتي على سطور تلونت بحبر ممزوج بقطرات الدم التي سقطت من قلبي مسومة بدموع عيوني...........
كل كلمة من دفتري ستقرؤوها ستكون لكم مجرد كلمات تعبر عن شخص مجروح لكنني في الحقيقة لست مجروحة..........
انا خططت تلك الكلمات بقطرات الدم ودموع الندم والألم ،، كلمات مهما كانت أليمة لا تعبر ربع مما أحسست به من ألم........
كل تلك الكلمات في دفتري كنت أريد فقط أن يجيب عن سؤال واحد فقط...... ((ما ذنبي أن كنت تعشقها))
الشرف كلمه كبيره بمعاني كثيره
الشرف ثوب تتلحفه من يستحقنه ويحافظن عليه
الشرف لا يحتاج رقيب بل هو فعل نابع من أعماق الشريف
ليس كل من يدعي الشرف شريف وليست كل..... بدون شرف
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
المراهقة والاربعيني الفصل الاول
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء لأول )
#زينب_ماجد
فتاة تربت في وسط الحب والطمأنينة والحنان و فجأة تتغير حياتها بعد ما فقدت اهلها وتعيش في بيت خالها الذي وجدت فيه انوا العذاب والاهانه فتحاول ان تهرب من البيت وينقذها النقيب وياخذها الي بيته وهنا تبدا قصه عشق النقيب
قصة فتاة تعاني من غدر الزمن وعواصف الحياة بها فتصارع من اجل قوة يومها فتصبح كرجال لكي تحافظ على نفسها من ذئاب و لكن سينقلب الحال بين يوم وليله فهل سيكون على يد ذلك الظابط ؟؟؟؟؟؟؟
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وار داً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل