.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
وجوب وجود من يكمل أنتصافك هي فرضية عبثية للكثير منا.ألبعض يتعب بعد محاولات قليلة وبعض ينتظر حتى يتم أيجاده بينما ألبعض الآخر لا يؤمنون بهذا الأفتراض أساساً.من وجهة نظر منطقية وعلمية،ألفئة ألثالثة هي الراجحة للتأييد ولكن! نحن نبحث في عالمنا ألمحدود ألرؤية هذا أليس كذلك؟ ماذا عن ألعوالم الأخرى؟ ماذا أن أحتوت على ما نريده ؟
ألقصة ببالي من سنين وأحلم أكتبها وأن شاء ألله أكدر أوصلها مثلما تولدت بخيالي.
كل شي يتعلق بالرواية من تأليفي وما مقتبسة من أي شي أو أحد ثاني،أتمنى تنال أعجابكم.
أنقذَها من مصير مُهلِك لِيوقِعهَا بجحِيمه الأكثر هلاكًا، ما حَدث له حينما رآها ليس حُبًا إنما أشبه بالجنون ..
" أنتِ ملكِي قَلبًا، و عقلًا، و روحًا، ثم جسدًا " أفرج عن كلِماتِه بنبرة واثِقة، هو مؤمن بِكُل كلمة قالها، هو متأكد أنه سيحصل عليها ..
" هو يَحلم!، أنا لن أكون له أبدًا" صرخت بِحدة، لِتُباشر بِتكسير كل ما كان متموضع فوق طاوِلة الزينة ..
رجل يرادِفُ الكبرِياء، معروف بِإحتكاره و تسلطِه، غرورِه حد النُخاع، لكن وسامتِه الصارخة تجعلك تغض النظر على تصرفاته، و كأن الإفتخار خلِق من أجله ..
إمرأة تحمل من الجمال الكثير، ذات حظٍ عثر يتبعها أينما خطت، لكن رغم ذلك بِقلبها أمل أن الغد سيكون أفضل، لكن هل سيكون؟
إنْهُ لَعاشِقٍ و إِنَّها لَعاشِقَة .. و بينَ العِشقَيّنِ إِنَّ الجَمَال قد تاه ~
" تَحتوِي الرواية على قِصتان مختلِفتان "
= جيون جونغ كوك
= جيون يوري
= كيم تايهيونغ
= مانوبان لاليزا
أعلى تصنيف : 1# في جونغكوك
#1 في جيمين
#1 في عشق
جميع الحقوق المحفوظة لي كَـكاتبةة أصلِيَة، لَا أحلل الإقتِباس®.