جنون عاشق و إشتياق انثي...
سحرتني بعيناها فتبدل كل شئ بداخلي فقلبي معقود بقلبك و أنك لاشد اشيائي جمالا و نقاء ...
اجتاح حياتي و اقسم علي امتلاكها فقد وجد هو كي يعيد الطفولة لقلبي بعد عمر فات دون لقاء...
أسرى القلب .....
بقل مي دينا إبراهيم (روكا)
الاولى في #المافيا
و الاولى في #الهوس
ماذا يحدث اذا التقى كُـل مـن
فتاه متمرده سليطه لسان و رجل مغرور قليل الكلام
فهما متضادان كالماء و النار
هـو زعيم اكبر مافيا في العالم و ملك الاقتصاد متملك حد اللعنه اذا اراد شيء يحصل عليه بدون صعوبه احبها بل عشقها حد الهوس فهو الشيطان و ماذا يحدث اذا عشق الشيطان ف لقد اصبحت اول فتاه تدخل الى جحيمه جحيم الشيطان
هـي فتاه جميله جدا جريئه سليطه لسان لا تخاف مـن احد مرحه لا تملك سوى منزل بسيط تعيش به هل ستخضع لحب الشيطان ام لقلبها رأي اخر ؟
تاريخ بدأ الروايه 2020/5/25
تاريخ انتهاء الروايه 2020/7/10
*لا احلل سرقة كتاباتي*
رواية من إحدى غرف المصحات النفسية للكاتبة جيهان سيد
رواية تدور أحداثها في إحدى المصحات النفسية ، تبدأ بمجموعة غرف ليس لها علاقة ببعض لكنها تحمل في طياتها لغز الرواية ، تناقش عدة أمراض نفسية متداولة هذه الأيام كالوسواس القهري والتردد والتكبر والاحتياج وجلد الذات وأهمهم مرض الـ MDD بطريقة روائية وكيفية التغلب على كل منهم ومن ثم تتوالى الأحداث و يشتد العناد بين البطل والبطلة ، كل منهما يريد إثبات نظرياته حتى ينتهى الأمر بكارثة ..
رقم الإيداع بدار الكتب المصرية :- ٢٠٢٢/٧٠٦٤
الترقيم الدولي :- 4-1049-94-977-978
الرواية مكتملة 🤍، الكاتبة / جيهان سيد ♥️🌝
لا يسمح بنشرها في أي منصة إلا بالاتفاق مع الكاتب نفسه.
شخصيات اساسية :
يونغ مين: ف تاة بالثامنة عشر..من عائلة ثرية ، لديها جسد مغري وغاية في الجمال، توفي والداها وهي بالرابعة عشر إثر حريق حصل لقصرهم ...
كيم تايهيونغ : شاب بالثامنة عشر ..، وسيمٌ حد اللعنة ذو جسد مغرٍ ومثير، توفي والداه وهو بالعاشرة من عمره ، عاش مع يونغ مين و والداها في القصر
شخصيات ثانوية :
الخادمات ..: يونا ، آنا ، سالي
حارس بوابة القصر ..: سيهون
الممرضة : سونا
طلاب الثانوية : تشانيول ، جونغكوك ، جيني، مومو ...( العديد )
سائق السيارة الشخصي : شوقا
تصنيف الرواية :
رومانسي ، شباب ، +18 ..، انحراف
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.