قصة عن العادات والتقاليد البالية
التي ظلمت الكثيرين وخصوصاً النساء
، واستخدامهن كأداة لتصفية الحسابات
تعالو لنروي قصة
للشيخ ذياب وفصليته
التي تعذبت في كنف هذه العادات
٢٠٢٢/١٠/١٣
٢٤/١١/٢٠٢٢
.............................
اتمنى لكم
قراءة ممتعة معنا
مع خالص الود
الكاتبة. (* حور العين *)
مشهد من القصه
وصلت للبايه الاخيره و فتحت شويه من الباب و احاول ما اطلع اي صوت و فتحت عيوني عله وسعهن و احس روحي راح اتخربط و اني اشوف
ثلاثه نسوان مسويات حلقه و طفل بل نص صاير و لابسات اسود و يتحركن بطريقه كلش غريبه و تخوف مره يسجدن مره يوكفن و يفترن
الخوف سره بكل جسمي. اني اباوعلهم و ماعرف شنو اصرف اريد امشي احس رجعلي لزكت بل مكان و ماكدر اتحرك ابدد
فجئه حسيت ب لمسه قويه من وره درت وجهي عله كيف و اردد بكلبي ايات قرانيه و اني اشوف