أملك الكثير و ينقُصني أَنت ، دوماً ما أخبرتني أنّك ستكون بجانبي ، فما بال وعودك تلاشت!!
أنّتَ تفعل الكثير لأجلي ، لكنّك لم تُدرك بعد أنّ كياني لن يَصير بِدونك
أتعلم عيناك أنّني أنتظرتُ طويلاً؟
مشاعري دثرت حينما طُردتُ من البيت وقت ولادتك،
لتعود أنت إليَّ مرمماً ما أتلفته بيديك ..
أسيستطع قلبُكَ الآمل من الإزهار في صدوعي الواهنة ، أو أن الرَّب يُعاتبني بإعادة خطيئتي التي نُسيتْ منذُ زمن ...
لكن إن كانت خطيئتي بعنفوانك وبرائتك وسذاجتك فأني أُعلنُ هيامي بخطيئتي الحُلوة ..
فسامحني على ما مضى ودعنا نبدأ من جديد...
أنا مُحاصر داخل رواية، الناس لا يُصدقوني ولكِنهم أغبياء وحسب؛ يَسيرون خلف تعاليم ذلك الكاتب المجهول... لكنني لن أفعل، لن أجعل من الكاتب ينجح بما خططه لهذه الرواية!
-ماكسمليان، مصاب بالذهان الكبريائي يعتقد أنه يعيش داخل رواية!
•فازت بمسابقة حكاية مارس للقصة القصيرة المنفردة، المنظمة من قبل الربيع العربي الثقافي ٢٠٢٠
•الفكرة الوحيدة من نوعها داخل الواتباد وخارجه، جميع حقوقها تعود لي ولا يُسمح بسرقتها.