مكتملة...||
رفع حاجبيه بينما ترتسم على طرف شفتيه ابتسامة جانبية و عيونه الخضراء تحدق بها و تكشف جميع أسرارها " هل أخبركِ أحدهم من قبل أنكِ فكرة سيئة؟" ليقترب منها و يخفض وجهه ليحدق بيعينها مباشرة ليهمس " لكنني أعشق الأفكار السيئة، حبيبتي."
.
.
.
فكرة جديدة نظيفة.
كافة الحقوق محفوظة للكاتبة.
liSa
في عالم لا يعيش فيه سوى الأقوياء...
عالم تحكمه المخلوقات الأسطورية من مستذئبين، مصاصي دماء، ساحرات، وسايرن...
وُجدت طفلة رضيعة تبكي على أطراف الغابة المحرمة، ليلتقطها ألفا قطيع المستذئبين ويمنحها اسمًا وهوية.
لكنها لم تكن كغيرها...
بلا أنياب، بلا ذيل، بلا ذئب... ولا أي قوة سحرية تميزها.
نشأت بين من لا يشبهونها، قُوبلت بالرفض، لكنها لم تنكسر.
الآن، وبعد أن بلغت الخامسة عشرة، يبدأ كل شيء بالتغير.
ماذا إن كانت تملك قوة... فقط بطريقة مختلفة؟
كيف ستنجو بين مخلوقات لا ترحم؟
وهل ستبقى على قيد الحياة حين يبدأ الجميع فجأة بالاهتمام بها؟
هذه ليست مجرد حكاية فتاة ضعيفة...
بل قصة عنقاء، ولدت من الألم، وكتبت مصيرها بالنار.
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة اب واب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)