شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث
الحب .... كانت كلمة صغيرة لكن كفيلة بجعلها تتألم فى كل ثواني حياتها... جسدان فى منزل واحد يفصل بين قلوبهم المحترقة حاجز يسمى الخطيئة...
وحوش ، مسوخ ، مختلين بالكانت هى ابعد من ذلك بكثير... قلب رقيق ، نظرة متطلعة اجابية ، ابتسامة بشوشة رغم ذلك فقط حينما ترى كيف ينظر لها و قد ابتلع السواد خضراويتاه ، لم تكن حمقاء لعدم فهم نظراته السوداء... نظراته الغاضبة نحوها كانت تستطيع جعل عظامها ترتجف و كأنه يسلخ جلدها ، يعريها من الملابس ، يغتصبها الاف المرات فى عقله المريض...ادركت انه يريدها ان تختفي و تتبخر من حياته اراد انتشال جزورها بكل ذكرى لها من حياته و جعلها تقتل نفسها ليستريح....
شخص رأى ان سفك الدماء شيئ هين و متعة تعذيب الناس تطغى على متعه الهروين ، "لا تعطى احداً هدية الموت" وُلِدَ مع هذة كلمته الذهبية التى غرزت فى كل طبقات جلده السامة...لم يفعل شيئ طوال حياته سوى السير وراء رغباته و هلاوسه ، يضع مشاعر الانسان تحت قدميه يدعسها مثل سجائره المحترقة ، و رغم كل ذلك اتت هى مخترقة القواعد و الاهم انها جعلته يحمل هوس بأتجاه ما هو ممنوع ،جعلته يود حرق جميع المعارضين و جميع من يقف بينه و بين تفاحته المسمومه
تحتوى على بعض المشاهد و الالفاظ التى قد لا تعحب البعض
احبها لدرجه انه قضى كل ثانيه بحياته يتمنى ان يقتل نفسه بسببها
عشقها لدرجه انه كرهها بكل ذره منه
كان يتعذب كلما لمحتها عيناه روحه كانت بين يديها تلعب بها كما تشاء ولم تكن تعرف هذا
جعلته يرتكب كل اثم كل خطيئه في الكون فقط حتى يبقى بعيدا عنها عشقها لدرجه الجنون وكرهته بالمقابل جعلها تكرهه ارادها ان تكرهه لانها كانت اطهر من ان تعرف سره الاثم......
قصه باللهجه العراقيه 18+