تربيت علي يده كطفلة بريئه لا تعرف من هذا العالم سوا يده التي احضنتها وصوته الذي يعطيها الامان في لحظات خوفها رباها بمشاعر الاب وبصرمه الاخ وحنان حاول ان يظهر اليها لكن شخصيته تغلبه دائما وهو لا يريد سوا ان يحافظ عليها لذلك يقسي أحيانا كثيره غصب عنه فهي كبرت أمام عينيه وكبر معها كل شئ كانت لهو ابنة ثم صارت لهو حكاية ثم تحولت الي نار لم تطفئ فهذه الطفله امتلكته بالفعل دعنا نري ماذا سيحدث في (امتلكتني طفله)
بقلم:بـــيـــريـــۜ الصيّــــاد࿐
فقط تريد شخصا" يختارك ...يعرف عيوبك و
يختارك .. يعرف ماضيك و يختارك ..
تزعجه و يختارك .. تغضبه و يختارك ..
شخص يختارك كل يوم كأنما خلت الارض الا منك !!!
بقلم ....سنيوريتا ياسمينا احمد
جميع الحقوق محفوظه لدى صفجة بقلم سنيوريتا https://www.facebook.com/?ref=tn_tnmn
فى مساء امسيه ممطره هبت على سماء الاسكندريه
كان الطبيب الجراح الشاب عائدا من المشفى بعد يوم عمل شاق طويل فى تخصصه المهنى الدقيق جراحه المخ والاعصاب
وقد جاوزت الساعه منتصف الليل بكثير وقاربت على الرابعه فجرا وقد اشتد المطر
يفكر حازم يا لها من عاصفه شديده بالفعل
مساحات السياره بالكاد تزيح زخات المطر الدافقه
سرح حازم قليلا فى احداث اليوم من جراحات متعاقبه شديده الصعوبه والتعقييد ااه ياله من يوم طويل
وفجأه يظهر خيالا مندفعا تجاه السياره يحاول حازم تفاديه ولكنه لا ينجح ويرتطم بذلك الجسد الواهى ليطرحه ارضا
ينزل حازم من السياره مسرعا ليجد امرأه فى العقد الثانى من عمرها غارقه فى دمائها شبه غائبه عن الوعى تقف احدى السيارات ينزل راكبها بسرعه لاغاثه الضحيه
ومساعده ذلك الشاب ويجتمع قليلا من الماره
تمتمت الفتاه بصوت ضعيف للغايه: انا اللى غلطانه
تلك الفتاة ذات الأنوثة المظلمة حينما تتقن فن الإغواء فتصبح مررعبة....مرعبة
ستأكل الأخضر واليابس وسيخاف منها من كانت هي تخشاه.
ماذا عن التحرر بعد القيود، بعد الإستغلال، بعدما نهشك القريب قبل الغريب .
لقد وقفت بعد سقوط طال وها هي تستعد لمرحلة مقابلة الوحش.....ستقلب حياة الجميع لجحيم......
هو...
رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب.
اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته.
أما هي..
فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت...
حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ....
فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الظلم؟
أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟
رواية شعبية، اجتماعية.
هناك الكثير من الشوارع المزدحمة المليئة بالأشخاص التي تسير كل يوم أمامك لا تلاحظ ولا تستطيع أن تقرأ وجوهها ومعرفة حكايتها، لذلك جئتُ لك بـ شارع خطاب في أحد الأحياء الشعبية المكتظة بالسُكان، حتى نبحث سويًا وندخل إلى أعماقهم ، فـهناك أحلام تهدم وتحطم، عيون لا تنام خوفًا من مسؤوليتها في الغد، قلوب تتغافل عن مشاعرها لأن الحياة صعبة جدًا أن تعيشها شخصًا عطوفًا، حب يتم قتله قبل أن يبدأ، حب أخر يبدأ دون أن يتم معرفة رأيك الشخصي...
مـشــاعــر غير محددة..
ومن المهم جدًا معرفة سبب تسمية الشارع بـــ خطاب
لأن عائلة خطاب أقدم عائلة في المنطقة سكنت هذا الشارع وهذا الاسم يعود إلى أكبر جد فيها، هذا ما يُقال دومًا على لسان "المعلم زهران خطاب" صاحب اللحوم والاضاحي الطازجة والمشاوي الرائعة.
وفي الحقيقة الحكاية لا تتوقف عند شارع خطاب فقط وليست القصة كلها فيه، لكن الحكاية دومًا تبدأ منه وتنتهي عنده مهما ذهبنا إلى عدة أماكن؛ لذلك أنتَ مدعو إلى رحلة ليست بالقصيرة ولا بالطويلة ولكنها ستغير بك الكثير.....
اقتباس:
_دانا قلبي معاكي
=و عقلك و كيانك ليها و ابنها
_ قلبي مابيستحملش ناحيتك أي حاجة.. قلبي دايما فاكرك و مابيحسش بالحياة غير بوجودك... قلبي مسيطر عليا ناحيتك و بيخليني ارجع دايما في كلامي و بجيلك و راهن كل كياني و حياتي ليكي انتي... قلبي مابيفرقش حاجة معاه و لا بينبض لحد غير ليكي... كفتك انتي ربحانة... عشان قلبي مسيطر على عقلي و كياني و راهن ك ل حاجة ليكي و بيجري عليكي دايما زي العيل الصغير ...
تقترب بخيلاء..حطم فؤادي..ومع كل كل خطوه يصدح صوت ذاك الخلخال اللعين..
أظنها باتت تعرف كيف تؤثر علي قلبي.. تلك الجامحه المجنونه.. صاحبة أعلي نسب مصائب متحركه عرفتها بحياتي..
تأوهت بتعب من أفعالها.. أنا أركان صاحب لقب شهريار من دعست بقدمي أعتي النساء ولم أكترث لهن..
جاءت تلك العربيه ذات الحسن الفتان، بمصائبها، وجنانها، وجموحها وهوي قلبي أسفل قدميها..
رفعت نيلوفر حاجبها وهي تقف أمام أركان.. ذاك الفاسق المغرور حيث تنعته دوماً..
تمتمت ببضع كلمات عربيه، واستفاضت بالسباب..
(نسوانجي، هياكلني بعنيه، فاكر انه هيأثر عليا بتسبيلة عنية، كتك القرف بحلاوتك ياشيخ)
اتسعت أعين أركان فجأه ، جفلت هي علي اثرها وهي تفكر لما انتفض هكذا..
لوت فمها وعاودت الهمس
(يالهوي.. ليكون بيتنيل يفهم عربي.. لالا.. اما اعدل بقي.. دا انت مقرف.. ايه ده وحش خالص)
ازدادت أعين أركان اتساعاً وفتح فاههه.. وسرعان ما أغلقهم حينما انتبه لها.. جازاً علي أسنانه بغيظ..
وهو يتوعد لها... بسره.. حسنا لينتظر..
وسرعان ما انتفض، وهو ينظر لتلك النقود التي وضعت امام مكتبه..
ـ ما هذا؟
رفعت أنفها بكبرياء.. وهتفت..
ـ تلك اموالك التي دفعتها لذاك الابله صاحب البار.. شكراً لخدماتك العظيمه سيد شهريار.. ولكن.. لا تحشر انفك مجدداً بأموري.. كنت استطيع دفع ا