قصتنا تتحدث بعد تدمر الكرة الارضية، لا أحد يعرف ما حدث التاريخ قد مزق.. نحن في عام 5340 لكن لم يتغير شيء، الارض مدمرة لكن البشر م ازالوا يحاربون ليبقوا على قيد الحياة. تكنلوجيا غريبة لا أحد يعرف أصلها لكننا نستخدمها لأجل البشرية، "ما دمنا على قيد الحياة سنستخدم اي شيء مفيد لنا".
انا لانا إحدى الاشخاص المختارين لاستكشاف كوكب J3D49، يعتقد الكبار ان هناك شكل من اشكال الحياة على ذلك الكوكب، ونحن ذاهبون لتطهير الكوكب، لكن لا تجري الامور مثل ما نعتقد ياترى قديما هل هناك مثل يوصف ما حدث لنا..
لم تكن نهاية قصتهم عندما إنتهي الجزء الأول من هذه الروايه بل كانت بدايه جديده لحكيات كثيره ومختلفه عن بعضها ولكن كلها بإسم واحد وهو الحب سنحي مع كل واحد في هذه الروايه وكأنها حياه واقعيه نحياها علي أرض الواقع لم تقتصر الحكايات علي عالم المستذئبين ومصاصي والدماء والسحره والعنقاوات فقط بل لأ سندخل في عوالم أخري كالعالم السفلي ملك الشيطان والعمالقه وأيضآ عالم البشر سيكون في كل عالم روايه مختلفه كليآ وأوعدكم أنها ستعجبكم سيكون جيل جديد كليآ ومع ذلك لن ننسي الجيل القديم بل سنذكرهم في بعض مقاطع يعبرون فيه عن حبهم الذي لم ولن ينتهي
إذا أرتم قراءة الروايه فلا تترد ثانية هذا إن قرأت الجزء الأول وإذا كنت جديد فبادر بقراءة الجزء الأول لأن الجزء الثاني مبني علي الأول وأؤكد لك أنك لن تفهم شئ مما تقرأه الآن
وأيضآ أريد أن أخبركم شئ حبايبي من الممكن أن تضجروا من كثرة الشخصيات الموجوده في الروايه ولكن عندما تتعمقوا في معرفة مما يدور سيترسخ في عقلكم كل شخصيه ولن تنساهم أبدآ أو تتخربط بنهم وأيضآ شيئآ آخر هيا بنآ نودع البطله الضعيفه والبريئه أخر القول المأكول حقها ونرحب بالبطله العنيده والقويه والجريئه
لا أحلل سرقة القصه أو إقتباس أي جزء منها ومن سيتجرأ ويفعل سأبلغ عنه علي الفور القصه من وحي خيالي وأي
هو أكبر رجل أعمال في العالم وزعيم مافيا أيضآ قاسي وبارد جدآ لا يؤمن بالحب أبدآ علي الرغم من أنه تزوج من قبل ولديه طفل صغير يبلغ من العمر ست سنوات
هي فتاه صغيره لطيفه وهادئه ولكنها مشاغبه أحيانآ حكم عليها أن تكون زوجته لسبب هي ليست لها دخل به
ماذا سيحصل معهم هل سيقع بحبها ويعيشوا بسعاده أم ستكون بالنسبه له زوجه مزيفه وأم لطفله مؤقتآ كما إتفقوا قبل زواجهم
وإن وق ع بحبها هل ستتقبله إن عرفت حقيقة عمله الغير قانوي وستكون زوجة لزعيم المافيا
إذا أرتم معرفة ما ستؤل إليه الروايه فتابعوبها
هذه الروايه لا تمد للواقع بصله وهي من تأليفي الخاص ولا أسمح بأن ينقلها أحد أو يقتبس منها
_ مكتمله
هو شيطان بل الشياطين تتبرئ منه هو زعيم اكبر مافيا في العالم وحاكم العالم السفلي عالم المافيا ليس لديه قلب والرحمه لا تعرف طريق الي قلبه واذا فكر احد بخيانته فمصيره التعذيب حتي الموت لا يؤمن بالحب النساء لديه مجرد وسيله لافراغ شهوته جميع النساء ترتمي تحت قدميه
تدخل هي لحياته مجرد طفله ليقع صريع عينيها من النظره الاولي
بين الحُبِ والقسوة
بين الهلاك والعذاب
يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني .
يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد
زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد
دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد
جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس
ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت
العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت
قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان
صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان
تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها
وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ...
كاتبة: سجى حسين
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها.
فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل.
في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.