.. في داخل افخم قصور قطر ..
دخلت ذيك المراء بجسمها الرشيق الى احد الغرف الفخمه في هالجناح وفتحت الستاير المخمليه بهدوء تاام وبعدها تقدمت الى السرير وقالت في رقه: سيد سامي لو سمحت ..
تقلب اول ابطال روايتي في الفراش وبدأ يتمتم بكلمات مو مفهومه....
ابتسمت وهي تقول: لو سمحت ياسيد سامي كلمني ... الا تريد الذهاب الى الجامعه ... استيقظ رجاءا ....
التفت سامي ناحيتها وعيونه كلها نوم فقال بثقل: طيب طيب بس روحي ياريندا وحأنزل بعد 5 دقائق ..
ريندا: لن انزل حتى تستيقض تماما ياسيدي... فالساعه الآن السابعه والنصف لقد تأخرت جدا ياسيدي ...
سامي: اووووف ما ابي اروح الجامعه زين .. يالا اقلبي ويهج ...
ريندا: انت تعلم ان اباك سيغضب إن لم يوجد هناك سبب للغياب.
اقرأوا القصه وتعرفوا محتواها
البطوله لتولين :جميله إلى أبعد حد بالطبع
وخطيرة بشكل اكيد فهي صاحبه لقب((الفوبيا البشريه))
نظراتها لما توصل الحد الأخير من الغضب تماما مثل عين الشيطان !!!!
لكن بعيدا عن هذا فهي مرحه وقويه حبوبه وجمييله
والقصه تعرفوها بنفسكم🙂
عندما يسكنك الألم ...وتلعب بك الأقدار يمنه ويسره ..وتذوق كأسا من العلقم وتشرب المر ..
وتسكن الدموع الحارقة مقلتيك..وتعرض البسمة عن شفتيك..وتوحش الدنيا في عينيك...
فتذكر حينها...!!
أن الحياة بطبعها .. " حزن و"فرح"..وطبع الورود " شوك " و " زهور" ...وان مهما كان ليلك أليم عسيرا فغدا يوما آخر..[ فان مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا] فلربما يحمل لك الغد عكس ماحملتة لك الليلة الظلماء التي عشتها بآلامكـ...
للكاتبهrwa12...
خمدت جمار القلوب وتراكمت فوقها شهور وأيام طويلة...
تراكمت فوقها ثلوج ...
لكنها جمار سرعان ما تدب بها (الحياة) فتشتعل...
فتحرق قيود الفكر واللسان... وتنفض عواصفها غبار الأشهر الطويلة التي تراكمت على صفحات الذكريات...
لكن هذه الجمار... لا تشتعل بنار أو شرار !!!
ربما تشتعل بخاطرة أو ذكرى......
او ربما تشتعل بصوت يخترق جدران النسيان ... وتستقر في قلب رققه البعد...
تترائى امام عيني اطياف الحرية المجهولة.... وانا أقف على اعتاب اشهر طويلة...
عشت فيها حياة لم اعهدها... كانت حافلة بكل معاني الحياة...
الا انها بلا ألوان... بلا حرية.... تكتنفها الآلام ...اسـيراً تحفه السكينة...
تصرخ الايام وتضرب الاحداث.. تئن الاجسام وتحن القلوب.. وتشع في الوجدان أنوار تبدد الوحشة.. وتجلو الظلام..
اذا مر الزمان تبعثرت اوراق الماضي.. تشتت الذكريات.. وبهتت الصور وتلاشت الألوان..
ولم تبقى سوى ذكريات محفورة في صفحات القلب...
تعصف احيانا بالحنين للماضي...
أو بالشوق للخوض في غمار المستقبل المجهول... الذي ينعكس عن ذلك الماضي..
هنا وهناگ
لنجمع بين ذاك الماضي لـ يرتسم لنا المستقبل.. فـ روايتي #روايـة/
إذ ما عشت بدنياگ أميراً
فـ خذيني اليها اسـيـر
الصوت قادم من الحديقة الخلفية للمنزل.
ابتلعت ليال ريقها بصعوبة ونظرت إلى الطريق المشؤم المؤدي الى الحديقة.
بدأ جسدها بالتحرك ببطء، عقلها يصرخ أن لا تذهب عليها الخروج من هنا بالحال لكنها ببساطة لا تستطيع التوقف وكأن الآلام في رأسها قد فصلت سلطة عقلها عن جسدها.
كانت على بعد قدمين من النافذة المطلة على الحديقة الخلفية التي تسرب منها ضوء المصابيح المنارة في الحديقة إلى داخل المنزل.
وقفت أخيرا ليال جامدة بمكانها المنظر الذي تراه أمامها يجعل قلبها ينبض بسرعه كبيرة تكاد تقسم انه في أي لحظة الآن سيخرج من صدرها أدم يوجه مسدسة المميز بخطوطة الذهبية إلى رجل يجلس على ركبتية بتوسل أمامة ثيابة بالية مقطع ويبدوا وكأنة يوجد عليها بقع حمراء! يقف خلفة رجل طويل و ضخم لم تستطع التعرف علية حيث أن وجهه كان في الناحية الأخرى يمسك مسدس في يده يتحدث إلى سيدة شقراء تقف بجوارة.
وضعت يدها على رأسها الصداع يكاد أن يقسم رأسها إلى نصفين والحرارة تشعل جسدها.
"ماذا يحصل لي"
دوى صوت إطلاق النار و غابت ليال عن الوعي.!
الرواية تحتوي على مشاهد جريئة للكبار
الناس الي ميعجبهم هذا الشي رجائا لتقروها.