RULAN_00
رواية تتقدّم ببطء يشبه خطوات من يمشي فوق ذاكرة موجوعة؛ تتبع لورنين، فتاة تحمل في أعماقها ندبة لا تراها العين، وطفلًا ينمو في حضنٍ يحاول أن يتعلّم الأمان من جديد.
تنتقل إلى منزلٍ صغير يطلّ على شارع هادئ، ظنّت أنه سيمنحها بداية جديدة، لكن الصمت الذي يملأ المكان لا يطفئ ما يشتعل في صدرها.
وفي الجهة المقابلة من حياتها، يظهر رجلٌ مجهول، حضوره يسبق اسمه، وصمته أثقل من الكلام.
رجلٌ طويل القامة، كتفاه العريضتان تشي بقوةٍ لا تستعرض نفسها، وعيناه الداكنتان تحملان نظرة لا تُفسَّر... نظرة تشبه قراءة سريعة لروحٍ لا تعرف كيف تختبئ
تتشابك طرقهما بلا قصد؛ نظرة عابرة، ثم صمت، ثم لحظة قصيرة لا يعرف أحدٌ لماذا تركت أثرًا.
الرواية لا تتعجّل، بل تبني علاقتها على الخوف، والسكوت، والاقتراب البطيء بين روحٍ مكسورة وروحٍ متعبة، وتكشف كيف يمكن للضوء أن يتسلّل من شقّ صغير لا يراه أحد... دون أن تخبرك متى سيحدث ذلك أو كيف.
شرارة ليست رواية عن الحب فقط، بل عن النجاة...
عن امرأة تحاول أن تتذكّر نفسها، ورجلٍ يحاول أن ينسى ما أثقل قلبه، وعن لحظة واحدة قد تغيّر كل شيء دون أن تقول شيئًا.
إنها قصة عن الشرارة التي تشتعل بين الأضداد، وعن الفن الذي يصبح لغة القلب حين يعجز اللسان.
بدأت:2026/8/15
انتهت: