مَن قالَ اننا كبشرٍ الكائنات الوحيده علي الأرض؟
بارك جيمين
هانا
مواعيد التنزيل: كل خميس و جمعه
Started:11/11/2021
Ended:11/2/2022
○الرواية مليئه بكل أنواع الخرافات و بعيده كل البعد عن أي معتقد ديني او واقعي○
تنويه : للرواية جزء ثانٍ بعنوان قصتنا القادمة تجدونه في حسابي.
- في رِحَاب الأساطير و الأحلام نتجرّد من أسْمَالِ المنطق الرّثة و نقف عُراةً في حضْرةِ جبَروت الخيال
• إيثالاس ميلوفيا
• كيم تايهيونغ
← مُكتملة : 07/08/19
تقرأُ الوصفَ لتعرف إن كانَت تستحقُّ فعلا.
ألم تملّ هذه العادَة بعد؟
الجزء الثاني من "داكن" متمثلاً في قصة أخرى لأحد الشخصيات التي ولدت في داكِن لكنها أكبر من أن تسَعها فحسب.
⬅تم النشر في : ٢٠/١١/٢٠٢٠
⬅ مستمِرة.
[استعمل عقلك وجهدك وأصالتك، لا تسرق فكرة أحارب الوقت و الجُهد والظروف و نفسي أيضا لكتابتها، شكرا]
الوقوع بحبكِ كان كما لو أن فراشةً مجهولةَ الجناح تحاول اختراق المحيط..
و في وقتٍ ما، اكتشفت أنها ما كانت تسبح..
بل تغرق..
و لأن بعض الحقائق لا يمكن تغييرها، وجب عليّ أن أعترف..
كنتُ قليلاً جداً عليكِ
و كنتِ أكثر من مجرد فراغٍ مكتسٍ بالزرقة
- بــارك جيمين
- جونغ جيمين
{ الكتاب الأول}
**مكتمله**
*لا ...تفعل...ذلك بي ارجوك...*
توسلت به حتى يبتعد قبل فوات الاوان ولكنها علمت ان الوقت تأخر، فبعد ان رأته، احبته اكثر من قبل بكم اكبر...
* أنني مجبر...*
قال لها بصوت حزين، فهزت رأسها بالرفض وهي تقول من بين شهقاتها...
* لا استطيع...لا استطيع...*
وبينما اخذت يدها تتسلل قليلاً الى شعره الفضي ،قام هو بوضع يده على جانب وجهها وهمس بأسمها بصوت مبحوح:
* ياماها-سان...* فأجابته بنفس الهمس:
*يجب ان ترحل...يجب ان ترحل الان...*
لكنه تجاهلها تماماً واقترب منها بشكل مفاجئ بعد ان جذب وجهها بيده نحوه بنفس السرعة ليطبق بشفتيه على شفتيها ويسكت بكائها
والحاحها ورفضها له، لم يكن يرغب بأن يتركها دون اي ذكرى خاصة بينهما.
استمر بتقبيلها بيأس بينما غير زاوية وجهه وشابك يده بخصلات شعرها القصيره...
.
.
.
.