لوي لا يمتلك فكره عن حياته السابقة بعد إستيقاظه من حادث فضيع وهاري بجانبه ليعيده للطريق. السواد يحيط بهاري والأسرار حوله تفقد لوي عقله لكن كل ما يمكنه فعله هو أن يثق بزوجه، هاري إدوارد ستايلز.
|مكتمله
لدي ثلاث مشاكل اوجهها مع لوي ، الاولى إني واقعٌ معه ، الثانيه انه مُستيقم ويمتلك حبيبه ، والاخيره ! هو يكره المثليين ويكرهني تحديداً ، وعندما اقول انه يكرهني فأنا أعنيها
ظننت انه سيحدث ما يحدث في الروايات وما شابه ! كأن يتأثر ثم يقترب مني وبعدها يشعر بتلك الأحاسيس الغريبه ونصبح ثنائي وتنتهي قصة المتنمر الذي يقع بحب الفتى دودة الكتب !
ولكن هذا كان في الروايات .. فقط .
لوي يعمل ببناء الأسقف. يمتلك شركته الخاصة. إنه حر ، يعيش حياته كما يريد ، يحب الاحتفال ، أعزب ولا يبحث عن علاقة.
هاري هو مصور أزياء ومحرر مجلة أزياء ، مخطوب بسعادة من حبيبته منذ فترة طويلة ويتطلع إلى الزواج وإنجاب الأطفال.
حتى ذات ليلة يأخذه صديقه ليام إلى نادٍ للمثليين ويقابل لوي. ثم تنقلب حياته رأسًا على عقب وينتهي به الأمر بالتشكيك في ميوله.
قصة عن التصالح مع من أنت حقًا وما هو ميولك.
قصة مأخوذة من فلم below her mouth