إتنين من عالمين مختلفين، مفيش اي صفة مشتركة تجمعهم، ولا حتى كلمة عابرة...
إزاي هيجمعهم الحب؟
وهنا السؤال الحقيقي...
إزاي الحب هيشق طريقه من قلب العداوة والكراهية، لحد ما يزرع الألفة في قلوبهم ويخلق بينهم حكاية عمرها ما كانت متوقعة..؟
البداية كانت من شوية ضَجِيج
-مثلية مصرية ±18-
كانت علاقة صامتة، غامضة، تتغذى على الفراغ.
لكن شيئًا ما انكسر في المنتصف...
حين إمتزج الماضي بالذنب، والإهتمام بالحنين،
نشأ شعور لا يعرف أين ينتهي الخطأ...
ولا متى يبدأ الحب.
• رواية مستمرة
• تحتوي على مشاهد جنسية
• الرواية ومحتواها لا يمد الواقع بصلة
رغم كل الاختلافات اللي بينهم، بُعد المسافات وتناقُض الشخصيات،
بدل ما يبعدوا قرَّبوا، وبدل ما يفتِرقوا اتلاقوا.
الحياة رمتهم في نفس الطريق وشدتهم ناحية بعض بطريقة محدش فيهم كان فاهمها،
يمكن لأن كل واحد فيهم لقى في التاني حاجة كانت ناقصاه،
أو يمكن لأن أحيانًا.. اللي بيكملنا مش شبهنا بل عكسنا تمامًا.
وهي دِي لِعبِة القَدَر اللِّي كَتَب الحكَايِة من أولها لآخرها.
.
.
عامية (سرد وحوار)
البداية: 29/3/2025
ثمة أرواح تُولد على الهامش، تبحث عن مأوى يشبهها،
تقع في حضنٍ دافئ لا تدري أهو نجاة، أم ابتلاء بلون آخر
فليس كل من مدّ يده كان منقذًا،
ولا كل بيتٍ يُفتح يُسمى وطنًا.
هناك، حيث تتقاطع الطرق، وتتشابك المشاعر،
ينشأ الصراع الأبدي بين الحاجة والاختيار،
بين الحب كعاطفة... والحب كخوف من الوحدة.
عاميه مصريه مثلية