كان الفتي المُشرد الضائع الغريب في أرضه وهو مالك الأرض
سلبوه حقه وقبلها حُرم من إن يحي براءة طفولته بين دفء أحضانهم
وبدون سابق أنظار أتت هي من اللا مكان تطلق كلامتها السامة وبين الحروف كانت تحمل له الراية البيضاء وتعلن أستسلامها له فقط وهو أمام عينيها رضخ وبقربها وجد الوصال
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
هل يمكن لانعدام الثقة بالنفس أن يجعل امرأة ساذجة بما يكفي لتقحم صديقتها في حياة زوجها، وتمهد لها الطريق لاصطياده؟
وهل يمكن لرجل عاشق حد النخاع لزوجته أن يميل لأنثى اخرى ، مغوية ، مستعدة لفعل أي شيء للحصول عليه؟
"هل ما زلت انا اول اُمنياتكَ؟..
هل ما زلت طفلتكَ الأولي؟..
ام ان هواي لم يعُد كافيًا؟!!"
- ريم
بقلم صوفي
ممنوع الاقتباس
"لانعلم متى سيُصيبنا الحُب أو أين ، فنحن لا نشعُر به أثناء اختراقه قلوبنا وتغلغله بداخلنا خلال بِضع دقائق أو ربما بِضع ثوان، فقط تلك المؤشرات الداخلية للخلايا التى أصابها الارتباك والشلل فجأة دون مُقدمات بعد ذلك الخدر الذي سرى بأوصالها هى من تُخبرك بمداهمته لك، لذا لاتُهدر وقتك بالبحث عن دواء أو مصل للتخلص منه .. فقط استمتع بذلك الداء اللذيذ عله يكون هو مصدر القوة بداخلك للتغلب على عثرات قلبك ومِحن عقلك .."
فرح وهَنا توأم لكل واحدة مِنهُن حياتها الخاصة والبعيده كل البُعد عن الأُخرى ، ليس فقط بُعد المسافات بل أيضاً إختلاف التفكير والطباع ..
تمُر السنوات وتجتمع الاُختان معاً من جديد، وتعود هَنا لتُغير حياة شقيقتها تماماً، فلا تدرى فرح أتبغضها لفِعلتها تلك أم تُعانقها شاكرة لكشفها تلك الغشاوة التى غطت عيني قلبها لسنوات ..
تتوالى الأحداث إلى أن تُقابِل إِحدهُما حُبها الحقيقى بينما الاُخرى يملأ قلبها الغيرة والطمع ..
وفجأه تختفى التوأمتان وتتعاقب الفصول لتظهر إحدهما اخيراً .. وحدها .. بدون شقيقتها !!
وبداخلها ذلك السر او ذلك الشىء .. شىءٌ ما ..
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
اهديها لكل من قرأت الرواية 🌹♥
بسم الله الرحمن الرحيم
" نبذة "
أتمنى أن نكون مثل أبطال الرواية نقتدى برسول الله -صلى الله عليه وسلم- نتعامل بأخلاق الدين الإسلامى ،، التسامح ،، العفو ،، التدين ،، الالتزام ..
قصدت أن لا أكتب عن الواقع المرير الذى يحدث بمجتمعنا حاليًا ، فكلنا نعلم جيداً كل مايدور من فساد ، وعدم أخلاق والخ الخ ......، وهكذا لا أكون أضفت لكم شيئاً نتعلم منه ..
عند كتابتى حلمت بأن نكون مثل أبطال الرواية نتعلم ، لا أريد أن تعيشوا فى الواقع وأحكى عن فساد هذا وذاك ..
بعد الانتهاء ستعلمون ما هو هدفى جيداً ..
رجاءا .. كل من يقول بأن أبطال الرواية هم خيال فقط ، أقول له : "جرب أن تقلدهم وأن تكون مثلهم وقتئذ ستعلم ان الابطال الوهميين قد أصبحوا حقيقة" ..
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل