قائمة قراءة user85218169
4 stories
حي المغربلين  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 3,020,070
  • WpVote
    Votes 74,831
  • WpPart
    Parts 57
رواية حي المغربلين.. بداية الرياح نسمة عاصفة بإسم الحب _ صباحية مباركة علي عيونك يا شكولاته. الأمر صعب و مخجل جداً عليها، ليلة أمس كانت رائعة خاض بداخلها كم هائل من المشاعر الممتعة و الغريبة عليها، دثرت بشرتها السمراء بلمعة لذيذة بشرشف الفراش الخفيف، تخفي ما يظهر أمام عينيه بسخاء لتسبقها أصابعه بإزالة الشرشف مردفا بعبث: _ من أول مرة شوفتك فيها و أنا بحلم باللحظة دي يا شكولاته، تبقي بين أيدي بالشكل دة و عينك تلمع زي دلوقتي كدة. خفضت بصرها غير قادرة على الرد أو الاعتياد على وقاحته المفاجأة فهو دائماً وقور جادي، رغم لسانها اللاذع و تصرفاتها الغير محسوبة إلا أنها تكاد تبكي من الخجل. ابتسم إليها متناولا شفتيها بقبلة يأخذها به إلي ما يريد، دقائق ساعات لا يشعر إلا ببحر اللذة العائم به، ابتعد عنها و هي مازالت بداخل أحضانه تشبع نفسها منه مردفة بنبرة متهدجة: _بحبك أوي يا فاروق. _ بموت فيكي يا روحي و لتاني مرة بقولك صباحية مباركة... انتي طالق يا حياتي دقايق و تكوني برة البيت قبل ما المدام توصل. _____
المُربع"مكتملة."  by definitely_not_meran
definitely_not_meran
  • WpView
    Reads 272,208
  • WpVote
    Votes 24,479
  • WpPart
    Parts 40
«الله يحرقكم مش وقت عركات هنسقط مش فاضيين» حركة نظره تجاه الأول "محمد" صائحاً بغيظ : «بطل تستفزه عشان لو نفخ فيك هيطيرك اصلا وانت اصلاً مفيش فيك عضمة سليمة.» ثم حرك نظره تجاه الثاني "آدم" مكملاً : «وانت بطل تضرب شبه التور كدا.. الواد هيروح في ايدك ويتحسب علينا فرد!» كان الثالث "زين" يتابعهم بهدوء محركاً عينيه بين ثلاثتهم وهو يعود للخلف في محاولة فاشلة منه للهرب والنفاد بجلده وقبل أن يركض أمسكه معاذ من طرف قميصه بسرعة متنهداً بتعب : «وانت بطل تهرب بدل ما اسيب آدم عليك!» توقف زين في مكانه وزفر بهدوء يخفض رأسه قبل أن يرفع مجدداً يصيح بصوتٍ يائس : «انتوا عايزين مني اييييه!» «عايزينك تساعدنا نذاكر عشان نجيب الدرجة النهائية في الامتحان.»
كوز المحبة اتكسر( قيد تعديل السرد)  by user89279475
user89279475
  • WpView
    Reads 10,139
  • WpVote
    Votes 433
  • WpPart
    Parts 29
ربما مفهوم الحياة يوضع تحت بند الأخذ والعطاء؛ فهي تأخذ منك لتعطيك، فتأخذ منك السعادة لتعطيك الحزن، وتأخذ منك الأمل لتعطيك اليأس، ولكن ماذا إن أرادت أن تأخذ منك حبك؟! هل ستعطيه لها بكل سهولة، أم ستعافر لأجل بقاؤه؟! بقلمي انا الكاتبة:مني دياب لا اعطي لاي احد الحق في أخذ احداث هذه الرواية أو الاقتباس منها أو سرقتها هذه ثاني رواية لدي والرواية الأولي اسمها (زنزانة الوحوش Monster dungeon) اتمني من لم يراها بأن يقرأها أن أراد ذلك وايضا لا اسمح لأحد بأن يسرقها أو أن يأخذ منها احداث أو يقتبس منها احبكم⁦❤️⁩
وريث آل نصران  by fatem20032
fatem20032
  • WpView
    Reads 28,538,480
  • WpVote
    Votes 1,194,138
  • WpPart
    Parts 199
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم! قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى: تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟ أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا: يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك. وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى المواجهة.