عندما تكثر ذنوبك وخطاياك لا تيأس استغفر ربك انه غفور رحيم حتى لو كانت بحراً من الذنوب يغفرها فهو رؤف رحيم بعباده....
قصتنه مختلفة نوعاً ما وحالة عشك غريبة ومن نوع آخر عشك ناس مؤمنين...ابناء السادة من احفاد رسول الله صل الله عليه وآله...
يقول الامام علي عليه السلام العشق بلاء لا أجر فيه ولا عوض
تحكي القصه عن خمس بنات لا يقربون بعض و لا توجد صلت رحم بينهم لكن هنالك شيء واحد يجمعهم هو القدر !! فكيف ستكون حكايتهم؟ و كيف سيلتقون ببعض؟ و كيف سيعيشون ؟و ما هي نهايتهم ؟
كل هذا لاسئله سوف أُجيب عليها في قصة
(وجمعتنا الاقدار)
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....