"أحيانًا... لا تأتي العقوبة بعد ارتكاب الذنب، بل بعد اكتشاف أنك لم ترتكبه أصلًا."
في لحظة غضب... وفي قرار لم يستغرق سوى دقائق... انهارت عائلة كاملة
صورٌ مزيفة... اتهامٌ بالخيانة... زوجٌ صدّق ما رآه بعينيه ولم يسمع كلمة واحدة من المرأة التي أحبها يومًا
طردها من منزله وهي تحمل سرًا لم يكن يعرفه... طفلين ينبضان تحت قلبها... وترك أبناءه الخمسة يكبرون وهم يكرهون أمهم مقتنعين بأنها خانت أباهم ودمرت أسرتهم
مرت السنوات... ودفنت الحقيقة تحت أكوامٍ من الكراهية والندم
حتى جاء اليوم الذي انكشف فيه كل شيء... الصور كانت مؤامرة. والخيانة... لم تحدث أبدًا
ركض الزوج مع أبنائه إلى المشفى بعدما وصله خبر أن المرأة التي ظلمها تصارع الموت... لكنه وصل متأخرًا
كانت قد أغمضت عينيها إلى الأبد... دون أن تسمع كلمة اعتذار واحدة
وبينما كان الجميع غارقًا في صدمتهم... دوّى صوت بكاء طفلين عند باب الغرفة
فتاة صغيرة تضم شقيقها التوأم إلى صدرها تبكي بحرقة وهي تطرق باب العمليات بحرقة...
"ماما... استيقظي... وعدتِني أننا سنرجع إلى البيت..."
عندها فقط... أدرك الجميع أن الحقيقة كانت أقسى بكثير مما تخيلوا
وأن الندم... جاء متأخرًا جدًا
كل الحقوق محفوظة
"ولدتُ من خطأ... فعوقبتُ وكأنني المذنبة."
سبعة عشر عامًا...
وهي تعيش في منزلٍ لا يحمل لها سوى الإهانة.
أمٌّ لم ترَ فيها يومًا ابنتها...
وزوج أمٍّ عاملها كعبءٍ ثقيل...
وأبناءٌ لم ينادوها إلا بـ "الفتاة غير الشرعية"...
"عديمة الأصل."
"ابنة الخطيئة."
كلماتٌ التصقت بقلبها حتى صدّقتها...
فظنت أن وجودها نفسه خطأ.
لكن...
في ليلةٍ واحدة...
ينقلب كل شيء.
يظهر رجلٌ لم تره من قبل...
رجلٌ لم يكن يعلم أصلًا أنها موجودة.
والدها الحقيقي.
وحين يعرف الحقيقة...
يأتي ليأخذ ابنته التي سُرقت منه سبعة عشر عامًا.
لكن بدل أن تتمسك بها أمها...
تطردها بلا تردد...
وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ ولادتها.
تنتقل إلى قصرٍ لم تعرفه...
وإلى عائلةٍ لا تعرف كيف تستقبلها.
زوجة والدها...
وامرأةٌ تخشى أن تهدم هذه الفتاة استقرار بيتها.
وسبعة إخوة...
لكل واحدٍ منهم مشاعره الخاصة تجاه الأخت التي ظهرت فجأة.
منهم من يكرهها...
ومنهم من يشفق عليها...
ومنهم من يشك في نواياها...
ومنهم من يحاول الاقتراب منها...
ومنهم من يرى فيها تهديدًا...
ومنهم من يعتبرها مجرد غريبة...
ومنهم من يقرر حمايتها مهما كلفه الأمر.
بين ماضٍ مليءٍ بالإهانة...
وحاضرٍ لا تعرف فيه مكانها...
ستحاول فتاةٌ حطمها الجميع...
أن تثبت أنها ليست خطأ...
وأن الإنسان لا يُقاس بطريقة ولادته...
كل شيء بدأ....بتلك الغرفة البيضاء....عندما تقدم تلك الأم حياتها.... لقطعة من روحها كي تصرخ لأول مرة بالحياة
"أرتميس"....تلك الفتاة التي ولدت وسط عائلة لا تؤمن سوى بالقوة
....تجد نفسها منفية و كأنها نكرة....بينما يراها الجميع كقاتلة عندما تضحي أمها بحياتها لإنقاذها
ما الذي سيحدث.....عندما يتم ٱختطافها ....لتعيش خلف الهامش.... بينما تؤمن أنها لم تملك عائلة يوما.....تمر ٱثنا عشر عاما من المعاناة داخل أسوار الجحيم....لتتحطم بالكامل و تتحول لرفات
.....فتفقد صوتها للأبد
ثم يظه ر شعاع صغير.....ليخرجها من تلك الأسوار.....و يقف بها أمام قصر تلك العائلة التي لم تردها يوما
قصر عائلة "ڤولكوڤ "....
كَانت مُجرد ظِل..ظلٌ لِنفسها.
مرِيضه نفسيه،فاقدة للأمل،تائهة في ظلام،في اصوات وصرخات لا ترحم،تعيش في اوهام تتأكل داخلها..تعيش داخل فقدانها.
*المقدمه ليست من كتابتي*
طفلة نشأت بين الأزقة، لم تعرف في الحياة سوى الكدوالعمل لتنال في الاخر...الاشيء.
تقودها الاقدار الى رجل ترتجف الألسنة عن ذكره.
فتتهاوى كل الحكايات التي نسجتها عن عائلة ذات حضن دافئ.
بين ابٍ لُقب بالشيطان .
قاضٍ لا تعرف الرحمة طريقا لأحكامه،صنعت منه المآسي اسطورة من الصلابة،وحفرت الخسارات أخاديدها في روحه قبل ان تسرق من عينه نورها.
واربعة اخوة،لا يعرفون ان كانت دخليه..او جزء لطالما كانو في انتظاره.
تبدأ الحكاية.
حكاية عائلة مزقها القدر..قبل ان يعيد جمع شتاتها.
مـاذا سيفعل أب بعد إن يكتشف أن له ولد بعد 17عام من حياته؟
وكيف سيكون حال أبنه؟
وأين تربى ابنة طوال هذهِ السنوات؟
هل سيستطيع انتشاله بعد كل هذهِ السنين؟
أب وأبن، ‼️‼️رواية نقية وخاليه من الشذوذ
أحب أوضح كم فقرة قبل لا تبدي بالقصة
أنا أبدًا ما احب التعنيف ضد الطفل أو ضد المرأة، واكره هل شي هذا كلش، ودائمًا يلي يعنفون أو يضربون بقصصي أوضح أنهم مرضه نفسيين ويخضعون للعلاج لو انتبهتوا
كل شيء بقصصي ينذكر للمتعه أو لـ تضييع الوقت، ماكو أي شيء يمثل الواقع
مثلًا وقت اذكر الشرب العياذبالله وغيره
أو إذا ذكرت أي شي مايعجب أي شخص، فـ أريد اتفهم ون قبل أي شي انو القصة خيالية ماتمد للواقع بصله ولاتمثل أي دولة
ولا تمثل العرب أو المسلمين
شي خيالي أحب اكتبه للاحداث لاغير
وصف الرواية:
إيثان كريستوفر، رجل المافيا القوي وذو النفوذ اللامحدود، ترك حبيبته في فترة مراهقته دون أن يعلم بأنها كانت حاملاً منه. بعد أن ولِد الابن، لم يكن لأي أحد علم بوجوده، ونُقل الطفل إلى الميتم ليكبر بعيدًا عن والده الذي لم يعره أي اهتمام. ينشأ لوكاس في عالم مختلف، يعيش حياة متواضعة بعيدة عن عروش السلطة، حتى تأتي اللحظة التي يلتقي فيها بأبيه لأول مرة، فتبدأ قصة معقدة من الصراعات العائلية، الأسرار، والمشاعر المختلطة.
|| متوقفة مؤقتًا بسبب إمتحانات البكالوريا وستعود شهر 9!! ||
ليتيزيا؛ ذات الستة عشر عامًا زفَّ اليها والدها خُطَّته بتزويجها قسرًا من رجل مافيا خمسيني لأجلِ مصالح مشتركة ما بين العائلتين.
تخضع مُرغمة للذهاب مع عائلتها من امريكا إلى ايطاليا لغرضِ اتمام الزواج الظالم، الَّا انَّها تتبع خيوط خطتها الإنتحارية اللتي نسجتها وتتمكن من الهرب فتجد نفسها أصبحت امام زعيم المافيا الإيطالية بأكبرها..
||مشهد||
"لدي صفقةٌ لك".
اردفتْ، صوتها به رجفة خفيفة.
وكيف لا وهي تجلس الآن امام اكثر رجل مخيف في ايطاليا، لا، بل في العالم السفلي بأكمله!
هي خائفة، الّا انّ صوتًا ضعيفًا داخلها ينادي عليها بأن تطمئن.. صوتٌ لا تعرف ما هيته ولا مصداقيته.
نفثَ دخان سيجارته وهو ينظر للفتاة الصغيرة بإهتمام. شيء ما حول هذه الفتاة يشدُّه إليها، وهذا وحده لسَابقة. ربما هو شبهها به وبأكبر ابناءه ما جعل نظراته لها اقل حدّية؟ او ربما الرغبة الدخيلة على وجدانه بإبقاءها آمنة..
"ماذا لديكِ يا صغيرة".
"أريدك أن تقوم بتهريبي".
○○○○○○○○○○○○
ارجو عدم الحرق ممّن يعيد الرواية.
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
صوفيا هي طالبة في المدرسة الثانوية تبلغ من العمر 17 عامًا تحت وصاية زوج والدتها.
بعد عدة أسابيع من وفاة والدتها، تكتشف صوفيا الحقيقة المروعة. لم يكن الأمر حادثًا، بل كان جريمة قتل. وهي تعيش تحت سقف واحد مع قاتل والدتها.
بدون أي خطة احتياطية أو مال، تهرب صوفيا إلى إيطاليا وتبدأ ببطء في الكشف عن لغز ماضي والدتها. تأمل أن تتمكن من العثور على عائلتها البيولوجية قبل أن يجدها بول. ولكن هل ستنجح؟
تحذير من المحتوى: محاولة الانتحار، إيذاء النفس.
الرواية ليست لي انا مجرد مترجمة لهذه الرواية
بدأت2024\10\2
نهاية:....