هو : مديير أكبر شركة اقتصاد في العالم ........ قاسي ... لا يعرف معنى الرحمة ..... بارد الى ابعد الحدود .... لكن حينما يغضب فقط احفر قبرك بنفسك ...... لا يغف ر الخطأ ابداا........ وسيم جداا مما يجعل النساء تركع له فقط لنظرة واحدة منه ..... يلقب بالشيطان نظرا لرجولته الطاغية و قساوته ......
هي : رقيقة ..... حساسة ..... خجولة ..... لكنها ايضا متمردة .... عنيدة .....مجنونة ..... تمتلك جميع صفات الفتاة المثالية ...... جميلة لابعد الحدود .... تلقب بالملاك نظرااا لجمالها الملائكي .....
قم بالضغظ على النجمة من اجل الحصول على رابط الرواية
هنا ستجد أفضل الاقتراحات في جميع تصنيفات الروايات
الرومنسية.المافيا.الانتقام.المدرسية.الخوارق.المصرية.الجزائرية. والكثير غيرهم
عليك فقط انت تنتقل بين الفصول حتى تجرد سفينتك مرساة على احدى الروايات ولكن لا تنسى ان تضغط على النجمة فوق فهي ستساعدك على الاختيار الصعب
مقدمه....
وقف العالم ضدها
كانت تواجهه كل شئ بمفردها وبقوه شديده ولكن حين اتي الماضي
ليلحقها ضعفت قواها
لم تستطيع المواجهه
هربت اليه كي تحتمي به
ظنت انه سوف يساعدها
سوف يحميها لكنها لم تكن تعلم
انها اصب حت بين يدي
مفترسي قاسي القلب لا يرحم
ولا توجد مشاعر في قلبه
المركز الأول في زواج بتاريخ 10/20
المركز الأول في قاسم بتاريخ 10/20
والمركز الثاني في غرام بتاريخ 10/20
تركع تحت قدميه النساء لم يهتز يوما لاحدهن الجميع يتمنى منه نظره انه زير النساء قاسم مهران ماذا ستفعل به هذه الطفله
نغمات الموسيقي الرومانسيه تعم غرفتهم الهادئه ليتمايلو عليها بشغف وحب
كان يحاوط خصرها بيده
وممسكا بيدها في يده
كانت تقي تتمايل بين يديه كالفراشه الناعمه بفستانها الاسود الذي يصل الي نصف ساقها
وقصت شعرها الذي اصبح يصل الي كتفيها الذي جعل منها فاتنه
وفمها المنتكز الذي يغطيه احمر شفاه احمر
وعيناها التي ابرز جمالها كحلتها واهدابها الطويله وجنتيها المورده البيضاء
فكانت في ابهي صورها
لينبهر ادم بجمالها الذي يذهب عقله
ادم ببتسامه هادئه:
بقيتي احلي من الاول ياتقي
ثم اقترب منها ليشتم عبير عنقها الجميل
قائلا بهمس
بتاخدي عقلي مني بتخليني مش شايف غيرك ولا قادر مقربش منك
حتي في غضبي ببقا نفسي احضنك اوي
حتي غضبي مبيمنعنيش عنك
بالعكس بيزيد وانتي بعيد عني بحبك بجنون ياتقي
ثم زاد في عناقها حتي كادت ان تتكسر عظامها بين احضانه
تقي ببتسامه وهي مغمضه عيناها بستمتاع لكلماته الرقيقه التي تجعلها تذوب بين يديه
ابتعدت ادم عنها قليلا وامسك وجهها بين يده وهو يتطلع الي عيناها برقه وحب:
ساكته ليه
تقي بغرور مصطنع:
اممممم لاني عارفه انك بتموت فيا عشان جمالي وذكيه وكمان متواضعه وو
قاطع كلماتها بقبله قويه اذابت قلوبهم
ليزداد العشق مره اخري
احست تقي انها بحاجه للهواء
ابتعدت عنه وصدرها يعلو ويهبط اثر قبلته
قاس
- في ايه الي بيحصل ؟!.
ردت بخوف :
- أأأ.. في مريضة هربت مش لاقينها
افسح لها الطريق لتهرب مسرعه..انقبض قلبه لفكرة ان تكون هي لالا بالطبع ليست هي من هربت وصل الي غرفتها لتبدأ نبضاته بالتعالي حين وجدها فارغة والطبيبة الخاصة بها تصرخ باحدي الممرضات :
- يعني ايه مش لاقينها هتكون راحت فين يعني ؟!.
التفتت بحنق لتصدم به أمامها لتهتف بتقطع :
- أأأستاذ يوسف ! متقلقش هنلاقيها دلوقتي أكي...
قاطع حديثها ما ان وضع يده علي رقبتها وصدمها بالحائط هامساً من بين أسنانه :
- مراتي فين ؟!.
شحب وجهها وحاولت التملص من قبضته جحظت عيناها وكادت تختنق ، تدخلت الممرضة لتهتف بخوف :
- سيبها ! دي هتموت في ايدك ارجوك سيبها...
تركها لتسقط ارضاً لتحاول التنفس ليوجه نظره لها وعيناه كجمرة من نار قائلاً بصوت هادئ مخيف :
- مراتي لو حصلها حاجة مش هرحمكم !
نهضت الطبيبة لتهتف وهي تتنفس بصعوبة :
- اكيد معرفتش تخرج الابواب مقفولة
غادر الغرفة وهو يفكر في حال جميلته وحدها كاد ان يدلف الي المصعد لكنه توقف حين سمع صوت همهات ضعيفة التفت ليجد غرفة قديمة مظلمة اقترب ببطء ليجدها جالسة ارضاً تضم ركبتيها الي صدرها وتهمهم بكلمات غير مفهومة وعيناها فارغة كعادتها ، اقترب بلهفه قائلاً :
- ميرا حبيبتي انتي كويسة ؟!.
لأول مرة رفعت بصرها بعينيها الملتمعة بال
أحببتك وعشقتك رغم قسوتك وجبروتك اللامتناهي أحببتك فى حزنك وغضبك حتى فى إبتسامتك الخلابه التى عندما أراها تشعرنى بالسعادة أعشقك يا أغلى إنسان لدى ب الكون
Hana abdo....
هي روح متمرده ،،،تأبي اللين ،،،،تعتذ بكرامتها لابعد الحدود ،،،، وهو لااحد يرد كلمته ،،،الجميع يهابه ،،،،،،بين ليله وضحاها ،،،،انهارت كل احلامها ،،،لتصبح بقصر الراوي ،،،،،هل ستنتصر ام تصبح روح منهزمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرواية دي أول تجربة ليا..رواية رومانسية مفيهاش حاجة خيالية..كله من واقع حياتنا...كتبتها بمساعدة صاحبتي شمس....الرواية لسه قيد الكتابة...
عايزاكوا تشجعوني وتدعموني..وشكراً