Liste de Lecture de Dhikra017
123 stories
مودة و رحمة 🌸 by mm_4ng
mm_4ng
  • WpView
    Reads 440
  • WpVote
    Votes 33
  • WpPart
    Parts 18
مودة ورحمة
Addicted | مدمن by Rawan--Almasri
Rawan--Almasri
  • WpView
    Reads 870,802
  • WpVote
    Votes 76,674
  • WpPart
    Parts 55
هي سقطت كورقة خريفٍ ميتة لا يراها أحد ولا يلتفت للونها أحد..! "أحبك بحجم قذارة هذا العالم ." مدمن.. "ليوناردو رادكليف" R.M
داويني ببلسم روحك by ShymaaAboubakr88
ShymaaAboubakr88
  • WpView
    Reads 259,002
  • WpVote
    Votes 5,995
  • WpPart
    Parts 33
الجزء الاول من سلسلة بيت الحكايا ************************** (اريد العودة لبيتي) يرددها قلب رقية بدون ادني صوت لان عقلها متيقن ان لا فائدة كن هذا الرجاء. ليس الان وهي قد أصبحت في دولة اخري تبعد عن بلدها خمس ساعات بالطائرة. ليس الان وهي في سيارة رجل لم تره من قبل في سيارته الخاصة التي ليست سيارة حقيقية وإنما شاحنة لنقل البضائع. رجل متوتر مشدود الملامح مشقوق الشفاه العلوية والحاجب الأيسر. برغم ارتجافها وحالة الفزع لن تنكر رقية ان ندباته اضافت لمظهره جاذبية خطرة كرجال العصابات. عادت تحذيرات سهر وفاطمة تقرع رأسها (قد يكون شرير يضربك يوميا.... متزوج من ثلاثة غيرك وعنده من الأطفال تسعة) (قد يكون رجل احدي عصابات سرقة الاعضاء( زادت افكارها من ارتجافها ورددت في قلبها (اريد العودة لبيتي) لم تعرف ان صوتها خرج تلك المرة مهزوزا وإنما مسموع لابراهيم الذي رد بصوته الخشن بلهجة هادئة ( لا تفكري حتي بالأمر...... لا عودة رقية.... لقد أصبحت رهينتي هنا للأبد) بمجرد ما خرجت كلماته من بين شفتيه حتي علم كم اخطأ في اختيار ألفاظه حين رأها تغيب عن الوعي (غبي وستظل غبي)شتم ابراهيم وهو يضرب المقود بعنف (ستستغرق خطتك وقت أطول بسبب الرعب الذي أثرته بنفس فأرتك الصغيرة) ************************** شيماء ابو بكر تاريخ النشر 14/3/2016 بمنتدي روايتي لا احلل نشر ا
ملكة علي عرش الشيطان  by souhegazy
souhegazy
  • WpView
    Reads 2,051,227
  • WpVote
    Votes 55,929
  • WpPart
    Parts 50
أُرسلت الي الجحيم ... و الحجيم لم يكن مكانًا ... بل كان هو !! للكاتبة : اسراء علي .
تميمة غرام by BasmalaOmara
BasmalaOmara
  • WpView
    Reads 7,704,170
  • WpVote
    Votes 205,672
  • WpPart
    Parts 67
بارد مستفز أحمق العديد من الصفات اللاذعة تطلقها عليه حتى أمامه توقفه بلسانها اللاذع لسانها اللاذع الذي يحمي قلبها منه بينما هو يراها أنقى و أطهر من ان تُلوث بسبب شخص مثله ،شخص مثله سيحرمها من أبسط حقوقها إذا بقت معه تستحق الأفضل لكن كيف يقنع قلبه و جسده و عقله بالابتعاد عنها و جعل شخص اخر يقترب منها ليمتلكها غيره هادئه لدرجة تقتل رجولته تشعره انه لا شيء بينما هو الرجل الذي تتمناه اي امرأة على الأرض كلما حاول الإقتراب منها توقفه مذكرة إياه بكيف بدأت علاقتهم و أنها ليست لها أساس ذلك البرود و الهدوء لا يعجبه يريدها مشتعله بين ذراعيه تبادله تلك النيران التي بدأت في إحراقه دون رحمه قصتين غير متشابهتين إطلاقاً جمعهما تلك التميمة التي كانت حماية للجميع من أنفسهم تميمة غرام أتت من السماء لأنقاذه لمداواة جراحه النازفة بقلمي /بسمله عمارة
عشقتها فغلبت قسوتي by BasmalaOmara
BasmalaOmara
  • WpView
    Reads 15,820,590
  • WpVote
    Votes 417,174
  • WpPart
    Parts 82
#1 في العاطفيه #راويةة_عشقتها_فغلبت_قسوتى عندما يتخذ من القسوة عنوان...عندما يتغلب شيطانه على انسانيته...عندما يتحول لوحش كاسر على اتم الاستعداد للافتراس.... ظهرت هى لتقسم على تغييره...ترى هل يستجيب ام يأبى الانحناء الروايه بقلم / إسراء على و جميع الحقوق محفوظة لها
‎حارة الأعيان (قصه قصيره/ نوفيلا) الكاتبه اسراء على‎ by EmyAboElghait
EmyAboElghait
  • WpView
    Reads 140,672
  • WpVote
    Votes 5,242
  • WpPart
    Parts 5
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء على‎ صفحه الفيس بوك باسم :روايات بقلم إسراء علي سلطة والنفوذ وجهان لعُملة واحدة... تظن أنك تُملك الدنيا ومن عليها... وعند أي نسمة تمرد..تخنع وكأنك تنظر تلك النسمة ليزهر قلبك... فـ لذة التمرد تُعطيك حلاوة النشوة...
روضت الذئب ‎(الجزء الثانى من  ‎عشق الذئاب ) للكاتبه اسراء على‎ by EmyAboElghait
EmyAboElghait
  • WpView
    Reads 818,223
  • WpVote
    Votes 23,631
  • WpPart
    Parts 20
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء على‎ صفحه الفيس بوك باسم :روايات بقلم إسراء علي عشق الفريسة وأصبح بـ هواها مُتيم... سلمها مقاليد قلبه فـ أصبحت الآمرة والناهية... ذئب تحول إلى فريسة بـ عشقها فـ أصبحت مُعلمة... أدرك أنها ليست كـ باقي النساء..بل هى شُعلة مُتقدة تُعمل على ترويض الوحش بـ داخله... ليستجيب إلى ترويضها ويخضع كبرياء الذئب لمكر الفريسة...