ليس ذنبها انها من عائلة متوحشة لم تحب أبدا طريقة عيشهم قتل أسلحة دماء ابرياء و رجال مسلحين في كل مكان كانت ضعيفة لتحمل تلك الحياة و مع انها لجئت الى خالتها للإبتعاد الى ان حياتها كانت مهددة رجال يتبعنها أين ما ذهبت في الحقيقة لم تدرك ان كان يحاول حمايتها او انه كان الخطر بذاته منذ صغرها واجهت مشاكل كبيرة بسببه كان مهووسا بها يقتل اي رجل يقترب منها كانت متؤكدة انه ليس حبا فوحش بدون قلب مثله مستحيل ان يحب
كان يعيش في جحيم كلما أتت لزيارتهم يحاول الابتعاد لكي لا يؤذيها يعرف انه ان فقد السيطرة لن ينقذها احد من بين احضانه ترواده أحاسيس غريبة اتجاهها و كان دائما يحاول إقناع نفسه انه أراد تملكها فقط و طبعا لم يكن يظهر اي شئ فبالنسبة لها كان دارك ابن عمها الرجل الأكثر خطورة و برودة هوايته المفضلة قتل الناس و بالنسبة له كانت ميليسا الصغيرة معذبته الفتاة الوحيدة التي أرادها و لن يحصل عليها.
| الرواية تحتوي على مقاطع و ألفاظ لا تناسب الجميع. |
الحب الحقيقي.. هو أن ترمي لهم بطوق النجاة في لحظة الغرق.. وتبني لهم جسر الأمان في لحظات الخوف.. وتمنحهم ثوبك في لحظات العري كي تسترهم.. تم لا تنتظر المقابل.. !
لكن ماذا لو كان العكس هو صحيح !!؟؟؟...
" اخدت نفس عميق بعد ان تمكنت من الهرب بأعجوبه ... الا ان فرحتها لم تكتمل ... أمسكها من يدها بقوة و عنف ... و هو يقول بصوت بارد عكس البركان الذي في داخله ...
- الي اين يا صغيرتي ...
= أرجوك دعني اذهب ...
قالتها و هي تبكي و دموع لم تتوقف من عينيها ... لمسكها من خصرها المثالي و يلف يده اخرا حول عنقها ... و يدمج شفته بشفتها ... و يقبلها بعنف و كانه لم يقبل اي امراءة في حياته ... لم يتركها ال بعد ما تذوق طعم دمها علي شفته ... لي يقول لها و هو يخد نفسه ...
- لا ، لا لم تذهبي الي اي مكان صغيرتي ... "
هذه رواية تحتوي علي مشاهد من تصنيف 18+ ...
هو عاش حياته لعمله فقط تزوج ولكن زوجته لم تهتم به كل مايهمها هو المال والمجتمع ولكنه يقابل تلك الطفله لتقلب له حياته ويعشقها بجنون وتملك ولكن يوجد حوله من يريد تدمير سعادته وأخذها منه بعدما وجدها ولكنه لن يسمح لها بالابتعاد عنه فهو عشقها وادمنها وأصبح مجنون بها أصبحت كل حياته تلك الطفله البريئه الشقيه خطفت قلبه ......... ❤️
هى طفله بريئه جميله بطريقه لاتوصف عاشت حياتها وحيده لا تملك شيئا ابدا ولا صديقه لها ليس لديها أحد تحملت قسوه لا احد يتحملها ولكنها عزمت على تغير حياتها بيدها والهروب من مصيرها القاسى لتقابله صدفه صدفه ستغير حياتهم هو وهى معاً ❤️
لا تعشقني بعينك ربما تجد أجمل منى لكن اعشقني بقلبك فالقلوب لا تتشابه أبداً ..... »
بقلمى ✍️ شيماء فيصل
هاا اه هاا اه تنفسي بصعوبة و محاولاتي لمنع توتري و انفعالي التفنن بأيذاء نفسي هوة اكثر ما يريح اعصابي احاول الهاء نفسي بالالم البسيط الذي ينتج خلف هذه الجروح هل سيستمر الوضع هكذا و انا اشعر ان محطمة كليا
الاموال الشركات النبيذ السكائر النساء محور حياتي كم مملة لا يوجد هدف سوى رفع عدد رصيدي في البنك هذا كل مافي حياتي
"لا تحاولي تغير عاداتي ابدا
"هل تشعرين بي كم ارغب
" فقط انا لا اريد التقرب منك اكثر
"خائفة"
" لا يمكنني فعلها "
My dream :- 1️⃣ M
هو تنين في غضبه
هي فراشه بين يديه
هو قاسي ويحب الصيطره عليها ويحب ان تكون ضعيفه بين يديه
هي رقيقه وعنيده وحزينه فقدت صديق طفولتها لياتي هذا التنين ويسجنها في قصره ليزيد حزنا فوق حزنها
ولتخضع لاوامره بسبب اليأس
هل يفوز هو في جعلهها تحتت جناحه
انتي ملكي انا فقط لا احد له الحق بكي انا من امتكلك انتي ملكي جسدكي ملكي عقلقك ملكي قلبك ملكي انا فقط من امتكلك
.. هههه هل انت متخلف عقلي ام ماذا انا ملك نفسي لا احد له الحق في انا فقط من املك نفسي ليس انت من انت في الاصل انت لا تساوي شئ امامي استطيع ان اقوم بقتلك في اقل من ثانيه احذرني وابتعد عن طريقي حتي لا اؤذيك
تتحول عينه الي اللون الاسود تدريجيا يرسم علي وجه ابتسامه لا تمد للبشريه بصله
... تذكري انتي دفعتني لفعل ذلك فعليك ان تتحملي نتيجة افعالك...
بقلم/سنو✌
ناظرها ذلك الوسيم و هي ترتجف بين يديه ليردف بصوت رجولي و هو يلمس خذيها من الجهتين
[ششش جميلتي اهدئ ]
اغمضت عينيها لأنها تصير كالدمية بين يديه و تصبح فتاة برئية لا تستطيع حتى انظر الى وجهه و اردفت
[ا أنا آس آسف... ]
قاطعها بقبلة شغوفة تبرز جميع مشاعره نحوها ...
و الباقي في البارتات ??
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.