قصة حقيقية
يا أيها الليل أخبر عن مدامعنا
صبحاََ يجيئُ ليبكينا و ينصرفُ
حل الظلام خلف القضبان يا أمي
حل ليل كئيب علي وانا لا اعلم أين و
ماذا سوف يحدث لي
اماه ما زلت في ربيع عمري
وبداية احلامي وانا مكبلة اليدين
بين ظلم الاهل و جبروت الزوج
ضحية للتسيد الاسري تروي قصتها من رحم المعناة و ظلمات السجون
فتاة ضعيفة حياتهة هادئة ولكن هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة
وهذا العاصفة هي تلكك الشخصص اوو الوحشش الذي ضهر وهدم
تبقى مني من طاقة وقوة لا اعلم لماذا ومتى الشيء الوحيد الذي
اعرفة انني كنت ضحية بريئة لعملية اختطاف بسببها تخلى عني
الجميعع بسببها كنتت اسمعع ابشع الكلام ولكنن انا على يقين
انه سوف يأتي النور وينور ضلمة حياتي
قصه حقيقه تروي ظلم ادم لحواء قصة فيها من الالم مايصعب تحمله حزن يملئ بيت بعد ماكان يملئ بالسعاده ظلم واستبداد وحرمان ودموع يولد حقداََ وثأراََ وانتقام عقاباََ على ظلم السنوات لكن هل لظلم لنهايه ام يستمر هل سوف ينتهي السواد وتشرق الشمس ام تنتهي لحياة وينكسر القلب
تابعو معي قصة عاقبة الظلم لنكتشف معاََ
حياتي جميله لو انها تخلو من ذكريات موجعه لمن أفنت حياتها من اجلي
كان همها حمايتي من اوجاع مرت بها سابقاً
حاولت ان اكون كما تريد واكون كما تريد ان اكون
ولكن هل يدوم هذا ؟
وهل تنجح محاولاتي ؟
امي سعادتي وجزء من احزاني
فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.