الكرسي دا.. ملبوس!!
ضحكت وسخرت عندما سمعت هذا الحديث.. "كرسي ملبوس؟! ".. لكن الآن! بعد ما حدث للزبون الأسبوع الماضي عندما جلس عليه! وكيف اختفى بدون آثر في نصف الليل! .. ضحكتي تحولت إلى سكون ثقيل، أهو ملبوس أم هذه لعنة بدأت بالتحرك؟.. الكرسي الـ13.
العيادة كانت ساكتة السكون فيها مش عادي، كأنه بيتنفّس
الإضاءة خافتة، جاية من لمبة مكتب قديمة على طرف المكتب، وهدير الساعة الحيطيّة بيمشي في المكان كأنها بتعدّ على الأرواح مش على الوقت.
واقف هناك... دكتور وئام. ضهره للباب، ووشه مش باين..
مش عشان الإضاءة ضعيفة، لأ... كأن في ستار خفي ما بينه وبين اللي بيشوفه.
كأنه لابس ملامحه القديمة، اللي اتحفرت من كتر ما سمع حكايات.
الكرسي اللي قدامه فاضي.
بس مش هيفض ل كده كتير.
فيه حالة جاية.
في برج قديم مهجور وسط حواري بورسعيد فيه طابق محدش بيطلعه، "الطابق السابع" كل اللي حاول يوصله.. اختفى!..
كل شخصية فيهم بتواجه "نسخة " من ذنبها أو من خوفها القديم.. المكان كأنه بيقرأ أفكارهم و بيعاقبهم بيها!..
لازم يلاقوا سر "الطابق السابع " عشان يخرجوا... بس يمكن اللي دخل مش كله يخرج.