هو : عصبي قاسي كالحجر بارد كالثلج من الخارج و لكنه حنون و لين من الداخل
الظروف جعلته يخشي الحب و يبتعد عنه و بني بينه و بينه جدار عازل فتأتي هي وتقلب كل معتقداته و تخل بموازينه فينهار جداره .
هي : فتاه مرحه و خفيفه تدخل القلب علي الفور و لكن حياتها مهدده بالخطر ، فتقابله و يصبح امانها وحمايتها .
ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتعلمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13
تَبخرت روحهَا تضحيةٌ لِأجل حَياة شقيقهَا، قُتلت قهرًا بَعد أنَّ تم انتهاك روحهَا بكل وَحشيةٍ، دُمرت قلبًا وقالبًا وجسدًا... أما عنهُ هو فـ بِمجرد وصول خبر مَقتل شقيقته إليه لمْ يكن ليتحرك لتصبح حياتهُ لُعبة بين يديهم، وثم تنعكس الأدوار ويصبح عليكَ تنفيذ قانون اللُعـبة للفوز، قانونًا كل قواعده ظالمة لهُم.
فبعد أنَّ كان رجلًا نبيل يحيى حياة هادئة مع عائلته في حيّ شَعبي بسيط، يَعمل مُحامي يحقق العادلة، ليتبدل دورهُ من محققًا للعادية لشخصٍ هارب منها!
يوم نشرت المقدمة: 8/1/2024.
«حذاء بكعب أحمر وحجر كريم أزرق وسلسال من الذهب الأبيض وبضع ذكريات دافئة على شاطيء البحر الفيروزي»
كانت هذه كلها ذكرياته عنها، لا يعلم ان كانت حقيقة أم خيال، لا يعرف أين هي، كل ما يملكه عنها فى ذكرياته الاخيرة أنهم في شتاء الاسكندرية فى عام 2024 كان معها في شارع مظلم يتشاجران وكان قلبه يدمى، يحاول شرح شيء لها لم تسمعه وفي لمح البصر أتت سيارة مسرعة من اللاشيء أضاءت المكان ودفعتها من أمامه لم يحتمل مشهد جسدها الهش فغاب وعيه وعندما استيقظ كان الأمر اشبه بالخزعبلات، يسأل عنها بتلهف فيجيب المحيطين أنهم لا يعرفون من هي، حاول كثيرا البحث عنها ظنا أنها تركته لكن الصعقات حلت عليه عندما وجد ان تاريخ اليوم في مايو 2022، اين ذهب العامان واين ذهبت رقة؟.. لا أحد.. هل سيجدها أم انها أضغاث أحلامه أم ان المحيطين يكذبون عليه.. هذه هي رحلتنا رحلة مقسومة بين شهور الصيف فى 2022 والمستقبل الذي لا يعلم أين تاه فى 2024