(( مكتملة ))
بدأت ٢٠٢٤/٩/٢٠
وانتهت ٢٠٢٤/١٠/٢٧
نعم، قد يصبح الصراخ أمنية عندما يصبح الصمت ثقيلًا لدرجة لا تُحتمل،الصمت الذي قد يبدو ملاذًا آمنًا في بعض الأحيان، ووسيلة للهروب من المواجهة أو التعبير عن الألم. لكنه يصبح سيفًا ذا حدين عندما يتحول إلى عادة دائمة....
قصة عن شاب يدعى كنان عمرة ثمانية عشر عاما هادئ جدا يعاني من مشاكل في الرئتين مما يتسبب له في نوبات ضيق تنفس عاش حياة صعبة جعلت منه صندوق ملئ بالاسرار ليتفاجأ بوجود اخوة له
الاكبر جومالي البالغ من العمر ٣٢ عاما حاد الطباع عصبي جدا يحمي عائلته بأي ثمن ولكنه يملك قلبا طيبا للغاية متزوج من داملا وله بنت والثاني صالح عمره ٢٨ عاما صاحب شخصية قويه جدا ولكنه يمتاز بروحه المرحه متزوج من ساديش وزوجته حامل والثالث ياماتش وعمره ٢٥ عاما يمتاز بالحكمه والهدوء له معايره الخاصة ومبادئه متزوج من سنا..كيف ستكون علاقتة الإخوة والى ماذا ستؤل الأمور
الرواية: تاريخي، bl، شريحة من الحياة.
🔴 ملاحظة: الرواية حب فتيان❗❗
🔴 العلاقة غريبة اذا كنت لا تحب هذا النوع ، اخرج و لا تترك اثرك السيء ❗❗
....
تم التنمر عليه طوال حياته، فأمضى وقته بمطالعة الكتب، حتى دفعه بعض المتنمرون من اعلى سطح المدرسة بما يسمى بالمزاح، لينتهي به الامر ميتا، و الاقرار بكونه انتحار بسبب الضغط الدراسي.
ليتجسد في اخر رواية قرأها ( ابتسامة الطفل ) في جسد الاب المسيء للبطل بالتبني ( مو يان ) الذي تبنى بطل الرواية
( هي جيان ) ذو العشرة اعوام، عذبه بأقسى الطرق و نفس غضبه عن طريق الطفل، كبر هي جيان بحقد كبير و ندوب تملئ جسده من الضرب، حتى غادر المنزل ذات يوم و هرب للمدينة ثم عمل في متجر سيوف لدى عجوز لطيف الذي عامله كأبنه، لاحقا حينما بلغ العشرين عاد و قتل ابيه و كل من اهانه في حياته و دمر طفولته.
بدأت في 28/5/2025
انتهت في 13/7/2025
لم يكن أدهم مراهقًا عاديًا، ولم تكن المدرسة بالنسبة له سوى حلبة يومية للخسارة. الحروف تهرب منه، الأرقام تسخر منه، والكتب تقسو على عقله كما يقسو اللسان عليه.
طُعن بأبشع الأوصاف: غبي، فاشل، عبء. لكنه لم يكن كذلك... كان فقط ضائعًا.
وسط كل هذا، لم تكن له أحلام ولا طموحات... كان له قلب واحد، معلق بأمه المريضة، ينبض على إيقاع أنفاسها الضعيفة. نسي نفسه، وتخلى عن كل شيء لأجلها.
حتى قاده القدر إلى باب بيت أخيه "قصي".
أخٌ لم يعرفه إلا من بعيد، صار فجأة جزءًا من يومه... وكأننا سكبنا الزيت على النار.
بين مراهقٌ يُعاند العالم لأنه يكرهه، وأخٌ يحاول إنقاذ من لا يريد أن يُنقذ، تتشكل ملامح علاقة معقدة، وعاصفة آتية لا محالة.
داني فتى تخلى عنه والده لأنه يعتبره خطأ. عاش في مكان قاسٍ يعاملون فيه الأطفال كأنهم تجارب.
رغم ذلك، حاولت والدته ليلى إنقاذه، لكن مرضها أجبرها على إعادته إلى والده.
فماذا سيحدث لداني بعد أن عاد إلى عائلة رفضته منذ البداية؟
ماذا سيفعل الأخ الأكبر إذا تفاجأ بأبيه يطرق باب منزله ومعه فتى بالسابعة
عشر من عمره
مخبراً إياه أن هذا الفتى
أخاه الصغير و يجب عليه الإعتناء به
هل سيبقي الفتى لديه ؟
(لا تنسى أنه يوجد لديك
أخ أكبر منك تستطيع اللجوء إليه عند
الحاجة عند الضعف)
(أنا بجانبك أخي لا أهتم إن كبرنا معاً أو
عشنا معاً ما يهمني أننا الآن معاً)
ملاحظة:
هذه هي الرواية الأصلية بأفكارها و كلامها و أقتباساتها
أي رواية بها شيء من هذه الرواية ما هو إلا تقليد أو الكاتب قرر أستخدام رواياتي كـ إلهام
لكن هذا العمل الأصلي ، بكتابتي و أفكاري
و أي شيء مشابه أو فيه إقتباسات تشبه هذه الرواية ما هو إلا أستنساخ عنها
(خالية من العلاقات المحرمة و الشذوذ)
حائزة على:
#المركز الأول بـ ( Namjoon) (نامجون)
#المركز الثاني بـ ( أخي ) ، ( عائلية ) ، ( friend ) ، (اصدقاء)
بدأت : 2024/3/16
أنتهت : 2024/8/16