اربع فتيات يقعن في صراعات من حيث لا يدرون ، اربع شخصيات مختلفة كلا منهم تتعامل مع مصيرها الإجباري الذي فُرض عليها بطريقتها الخاصة.
فهل سيستسلمن لواقعهن المرير أم سيتخذن من المقاومة و تغير المفروض سبيل؟
في زحام الحياة، حيث يمرّ الجميع دون أن يلتفت أحد لألم وأوجاع الآخر
يعيش "تميم" حياة باهتة، معتادًا أن يكون مجرد بديل في حكايات الآخرين، بينما تركض "ميادة" خلف ماضيها، تحاول أن ترسم عالمًا أجمل من ذلك الذي تعيشه.
كلٌ منهما يحمل داخله شيئًا ناقصًا .
لكن كل شيء يتغير في طرفة عين عن طريق رسالة.
رسائل ليست كغيرها، بل تحمل في طياتها أمل اندفن تحت وطأة اليأس ، وحب مات تحت ركام الذكريات.
حين يقرران خوض التجربة، لا يكتفيان بالقراءة فقط
بل يجدان نفسيهما داخل هذه الحكايات، يحاولان إنقاذ ما تبقى.
ومع كل رسالة تظهر حقيقة جديدة، وتُعاد كتابة مشاعر لم تمُت
بين الألم والأمل، بين الواقع والخيال تبدأ رحلة تغيّر نظرتهما للحياة، ولأنفسهما، وللحب أيضًا.
كانت حياتها مسقرة جدا و لا تبالي بأي شيئ تعيش حياة سعيدة و جميلة جدا قبل أن ينقلب كل شيئ رأسا على عقب و تموت والدتها لتكتشف فجأة انها لم تكون يتيمة الاب و أن والدها لا يزال حيا و لذيها عائلة كبيرة و غنية لتقرر العودة من جديد لأرض الوطن و تنتقم منهم على كل الاذى الذي سببوه لها
بارد قاسي لا يهتم بأحد سوى شقيقته و والداه خطب ابنة عمه بناءا على رغبة والداه لكنه لم يحبها ابدا فهي شخصية مغرورة و حقودة جدا ليس لديه اي علاقات نسائية و لا يهتم بغير عمله فهو يملك اكبر مصنع للحديد و الصلب و العدين المستشفيات يدير ثروة عائلة الخطيب بأكملها .
إيمان : بطلتنا 19 سنه بتدرس اقتصاد وعلوم سياسيه .. وده لحبها الشديد ليهم .. نفسها تبقي من اكبر سيدات الاعمال في العالم .. وهي بتحاول بالفعل رغم صغر سنها .. عندها اخين اكبر منها وهما .. احمد ومحمود .. عايشه مع باباها ومامتها واخواتها .. معروفه بدمها الخفيف ورقتها.. وانها جوهره العيله المصونه .. اي حد بيشوفها بيحبها .. بسبب لطافتها وخفه دمها .. يا تري بنت رقيقه زيها اي اللي هيدخلها الي جحيم الفهد ..!
فهد بيك الحديدي: وده بطلنا صاحب ال29 سنه .. معروف بغول المعمار في الشرق الاوسط كله.. وله بعض الشركات في الدول الاوروبيه وامريكا.. حواليه غموض كتير بسبب انه قدر يكون امبراطوريه الفهد في وقت قصير جدا.. وحيد.ملوش اخوات ولا حتي قرايب .. غير جده وصاحب طفولته عزت .. والده ووالدته توفوا في حادث كبير لما كان عمره 6 سنين .. قاسي جدا وقلبه حجر.. مش بيؤمن بالحب .. وبيشوفه ضعف .. يا تري وجهه نظر بطانا في الحب هتتغير ولا لا ..؟ ولو اتغيرت هل هتبقي إيمان هي السبب ولا حد تاني..!
ماذا ستفعل إن كان كل أحبائك في خطر !
هم كانوا كذلك لكن صداقتهم المتينة جعلتهم يتخطون كل خطر ، وكل ضربة
سددها لهم القدر كانت تُقوي من الرابطة بينهم ولا تثنيها .
هنا في هذه الرواية حيث هناك جانب الخير والشر ، الظالم والمظلوم ،
ماضي صعب عاشوه وحاضر أقسى يعيشوه لكن مازالت أكتافهم مسنودة جنباً إلي جنب فمما يخافون وكلاهما بجانب الآخر !
ربما لم اجرب الصداقة الحقيقية لذلك حاولت جاهدة أن أشرح رؤيتي فيها وكيف أن الصداقة حقاً هي أجمل ما يمكن أن يعيشه المرء ، فإن كان صديقي يؤازرني في ضيقى
قبل سعادتي ، وكلما أحتاجه أجده قبل أن أطلب ، بل وأنام مطمأن البال بان أحدهم يهتم بي ويكترث بكل حالاتي في كل الأوقات ، فماذا أريد من الدنيا بعد !
الصداقة دُنيا يعيشها المرء ، بدونها سيبقي ناقصاً للأبد❤
القصه بتحكى عن بنت بتعانى من التنمر بسبب ان وزنها زائد '' سمنه مفرطه '' ورغم تفوقها فى دراستها الا انها أصبحت أسيرة التنمر من الأهل والأقارب والاصدقاء لم يرحمها العالم اجمع ، ليظهر فى كل هذه الفوضى التى تعيشها امير كما فى القصص التى نقرأها لا يوجد وصف فى جماله ، احبها بصدق ولكن هي رأته كثير عليها وانهو يستحق الأجمل منها من حيث الجسم والشكل ، سيفعل الأمير المستحيل لكى تكون ملكه وحده وسينجح فى امتلكها ملكه لقلبه وسينجح فى ان يجعلها تخس وتكون اجمل مثل السابق سيعود الماضي لها معتذر ولكن هل سيحن قلبها للحب الأول ام سيكمل مع أسير قلبها الذي كان سبب فى شفاء جرح لم يكن بسببه..!؟ فهل ستظل هذه الاميره الجميله تعاند قدرها وتظل أسيره للماضي او محلقه فى سماء الحاضر..؟
#سمينه
بقلمي اسو_احمد
يصرخ بجنون عليها وهي تهرب من جحيم هوسه " مايا مايا تعالي هنا واللعنة لا لن اتي للجحيم مرة أخرى تبا لك" وهي تهرب منه بعد ما ضربته بالمزهرية علي رأسه لا تصدق انها تخلصت من جنونه..... جحيم هوسه يكنه لها فقط وهي تعتبره جنون يجب أن يتعالج منه......
تحذير الرواية جريئة ومنحرفة للكبار فقط +18