هي الطيبة بدافع الفطرة ..
هي المتسامحة بدافع الخوف ..
هي المتغافلة بدافع العيش ..
هي المتأملة بدافع التفاؤل ..
هي المغفلة بدافع الثقة ..
هي المترددة بدافع الحذر ..
لكن عندما تحين اللحظة الحاسمة .. لن تعود بعدها كما اعتادوا عليها ان تكون ..
لأن القدر سيكون قد رسم لها طريقا من نار .. تسير فيه بدون ان تحفظ مسار رجعتها ..
فطريق الجحيم الملكي لا رجعة فيه .
جميع الأفكار و الأحداث من مخيلتي وأي تشابه ما هو إلا محض صدفة .
جميع الحقوق محفوظة لي .
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
اسمي ماي! نعم كإسم الشهر الخامس من السنة ، أعيش مثلكم في هذا العالم الممل الذي لا شيء به جديد.
كل ما كان ينقذني من هذه الرتابة والملل الذي يسيطر على بيئتي هي القراءة التي تأخذني في رحلة بعيدا عن الواقع السخيف والتي لولاها لأصابني اكتئاب من نوع ما.
الروايات والقصص هي عالمي ؛خصوصا قصص المستذئبين التي لا تفرغ مكتبتي منها ولا يومي من قراءة إحداها على واتباد ولكن ما لم أحسب له حسابا هو أن تصبح حياتي إحداها.
"مرحباً بكُم في لعبة الثلاثة كواكب.."
مُجرد لُعبة تُقام..
"إنه مستذئب! و الآخر مصاص دماء!، بينما هي..هي هيموجل."
تُقلب حياتهم رأساً على عقب، و تحولهم من بشريين إلى متحولين لم يعلموا يومًا بوجودهم.
[Highest Rank #1]
بعض أفكار الرُواية مستوحاه من سلسلة ألعب الجُوع. غير ذلك جميع الحقوق تعود للكاتبة {xEmmaa_x}
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الهادئ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .