عندما تجد نفسك تعيش في عائلة ينبذها المجتمع من حولهم ...هل ستنجرف رحيق لهذا الوحل ام ستحافظ على المبادئ التي تحملها ....وماذا سيفعل ابن خالت ها عندما يكتشف ان الفتاة التي جلس سنوات ينتظر الزواج منها هي نفسها " رحيق " الفتاة التي تنتمي لأكثر عائلة يبغضها على وجه الأرض!
جريح الصمت ياقلبي
تتقاطع الطرقات بين إثنين ما كان يجب ان يلتقيا؛ هو فاقد لـ ذاكرته، وهي فاقده لـ ثقتها، يَزعم أنه "سعود" وهي "خزامى"
ليكملا حياتهما مع بعض مرغمين بسبب الظروف القاهرة ، ينتج عن هذه الصدفة الغير محببة "بيلسان"
التي عاشت طفولتها و مراهقتها بين قلبين محبين لها "والديّ خزامى" لـتعرف مبادئ و عادات و سلوكيات بسيطة و رفيقات بل اخوات.
ماذا عن جارهم الجدي د الذي اصبح رفيق وحدتها؟ او العم كما تُسميه هي
وما علاقته بـعائلة والدها؟
وإلى ماذا ستؤول علاقته في بطلتنا؟
كيف ستكون حياة بطلتنا عند عودة للاستقرار مع والديها و اخوتها؟
كيف ستتعايش مع التجاهل و التمييز و النفور منها بعد التعود على الدلال و الحب الصادق من جديها .
روايتي الاولى بها من الواقع
الكثير ومن الخيال القليل
روايه انثى نادرة جدا
انثى لم يفهمها الكثير
ضحيه ضعف والدتها وجبروت والدها
واعاقه اخيها وبرود شقيقتها
فأصبحت هي الأمان لعائله كامله
علاقه نادره تربطها بأخيها
وحب جبار كشخصيتها الجباره
ضحت بنفسها من أجل هذا السند الذي كسره الزمان
جميله جدا
فقد أخذت من والدتها ملامحها الافلاطونيه
وأخذت من والدها شخصيته الجبارة
لتصبح امرأه لاتقاااااااااااااااوم
....فلأترككم مع روايتي....
لعل وعسى تحوز على اعجابكم
......فلاتبخلوا بأرائكم.....
......وإعجابهم......
رواية أحببتها فشاركتها معكم أتمنى ان تستمتعوا بقرائتها
وسط الماء ..
وتحت جنح الظلام ..
بين زمجرة الريح ..
وضوضاء العويل ..
عانقها ذلك الألم ..
ألهب عقلها بمئات الخيالات ..
جمدت ..
مشاعرها اختنقت ثم تبعثرت ..
شدها نحوه ..
لفها ببرودة كقمم الجبال ..
همس في أذنها ألاف العبارات ..
اضطربت ..
أحزانها غرقت ثم طفت ..
ثلاثة عدد الأيام ..
ومدى العمر تبقى الأحزان ..
ارتدي عباءة الإيمان ..
وتجلدي بالصبر..
يا جرحا نازفا يحكي الإهمال ..
يا قلبا نابضا يرفض الاستسلام ..
يا قبلة طبعت على جبين الآلام ..
((هي ليست ملاكا على صورة بشر .. ))