تـلك المـرة كانت رجـفَـة مُختـلفة!، من نوع خاص!
دق معـها قلبـها، تدفـقت الدمـاء إلى وجـنتيـها، ارتسـمت أبتسـامة خجـولة على وجـهـها، حـاولت مُـدارات خجـلهـا وبسمتـها لكن تلك المـرة خسرت! وفـا زت دقـات قلبـها بالتعالي...!!!
رَجْـفَـة مِن نُوعٍ خَـاصٍ!!!
_مكتملة_
بدأت في 2022/7/11
وانتهت في2023/7/11
متاحة بصيغة pdf على موقع نور.
تنويه: الرواية بسرد قديم ولم تخضع لتدقيق اللغوي بعد يرجى اخد هذا بعين الاعتبار.
" وَ مَايُعرفُ عَنِ الحُبِ إنٰ هو إِلاَ هَوَى فَماذَا إنْ كَاَنَ وَجْدَاً أو نَجْوى.... الوَجْدُ إنْ افَترَقا والنَجوىْ إِنْ التَقياَ.....بَعيدَاً في مكَانٍ ما حيث قُدِر لبَعضِ القلوبِ أن تَهوىَ وتُبتَلى بِمتَلازمةِ حُبِ المحظور ... أَصابَ الضَنى أرواحَاً آستَحالتْ أن تَلتقي فهل سَيكتبُ لهاَ اللقاء يوماَ؟ وهل سَينسجُ القَدر خيوطاً لِيربِط على أفئدةٍ أضْنَاهَا الشجى؟! وكَيف لقلبٍ مُتشبعٍ بالايمانْ بالله أن يَجتمع مع قلبٍ لا يؤمن بِوجود الاله؟!
-
-
-
"لم يَكنْ بمسلمٍ ولا هي بمسلمةٍ....هو حالمٌ لم يحالفهُ الحظ وهي عازفةُ كمان تائِهةْ..وكل منهما يبحثُ عن
ظالتهِ بعيداً عن قيود العَائلةْ."
-
-
"لم يَكن ليرجو القرب منِْ أحد لكنهُ رنا اليها وانتفضَ فؤاده رَاجياً قُربَهاَ..."
-
-
"لم تَكُنْ لتفتح بوابة عرشها... ولم يُرد أن تكون مَلكة
مايقبعُ يساره لكنها كانتْ قناديل الضياء في عالمه وكان الملاذ الآمن في عالمها...!"
سرقة روايتي تكلفك اجراءات قانونية.
بدأت 3جوان 2024 انتهت 21ديسمبر 2024
#كل الحقوق محفوظة لي، فكرة الرواية هي الاولى من نوعها ولا اتسامح مع اي سرقة مهما كانت.
" بالماضي؛ ربما منذ عام، سألني شخص عن خوف المجهول، والسنوات الماضية والآتية والأحلام، لا أتذكر الإجابة بصيغتها الدقيقة، لكنني أتذكر دائمًا قناعتي الخاطئة والتي كنت أبالغ في بثها.
واليوم ، حين، أدركت منطق الحياة وميزان الزمن وتفاصيل الأيام استطعت أن أبني قناعات جديدة، وأولها : أن الحياة مزيج من التقلب، وأن حساباتنا للغد وما بعده، والماضي وما يعنيه، كل حساباتنا لن تكون دقي قة دائمًا ، وأن حرصنا الدائم على ألا نتعثر لن ينجينا من السقوط . "
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
رواية بوليسية
"كانت كارثة في حياته، مهما حاول الهرب منها كانت تلوح له هاتفة: أحمد باشا.
هل من الممكن أن تتحول الكارثة إلى نعمة في حياته؟
هل يمكن للمتطفلة على الجرائم أن تصبح هادئة أم ستظل تراه مصدر سبقها الصحفي؟"
عشرة وجوه، عشر مهن ناجحة، وعشر صرخات مكتومة خلف أسوار الصمت.
هل يمكن لمهندس ديكور أن يرمم روحاً حطمتها أصوات الماضي؟ وهل تملك بلوجر مشهورة الجرأة لخلع قناع المثالية وكشف ندوبها أمام الكاميرا؟
بين محامٍ يخنقه التوتر، وطبيبة تصارع عدواً يسكن جسدها، وممثل يطارد اعترافاً لن يأتي.. تتقاطع الطرق لتثبت حقيقة واحدة: أن النجاح هو الغطاء الأكثر أناقة للبؤس.
"مرايا مكسورة".. رواية تغوص في أعماق النفس البشرية، حيث لا مكان للمثالية، وحيث الحقيقة دائماً ما تكون مؤلمة، واقعية، ومنكسرة.
«جميع احداث الرواية من وحي خيال المؤلف و ان تشابهت بعض الاسماء و الاماكن، ولا احلل اقتباس حدث او فكرة دون الرجوع لي».