❤️❤️
200 stories
توب الحرام "الشبح " "وش وظهر" by NonaAlGHAithi14
NonaAlGHAithi14
  • WpView
    Reads 36,757
  • WpVote
    Votes 553
  • WpPart
    Parts 19
"هو لابس توب الحرام ليعيش.. وهي ترتدي ثوب الكبرياء لتحتمي" عندما رمتها الأقدار في حارة "الشبح"ظنت أن أموال عائلتها ستحميها من نظرات عينه السوداء وحاجبه المندوب وظن هو أن امرأة تفوح بعطر فرنسي لن تلوّي ذراعه.. لكن قواعد اللعبة تغيرت في اللحظة التي تلاقت فيها الأعين صراع، هوس، رجولة خشنة ضد عناد ملوش آخر.
قدر لا يشبه قلبي  by Sugar__Roosh
Sugar__Roosh
  • WpView
    Reads 518,124
  • WpVote
    Votes 17,297
  • WpPart
    Parts 40
إنها حكاية قلوب اشتعلت في الوقت الخطأ، وأيادٍ امتدت لما لم يُكتب لها. حبّ يولد نقيًا... ثم يُدفع إلى الظل، ونار لا تحرق الجسد بقدر ما تلتهم الروح ببطء. قلوب تمشي في طرقٍ لا تشبهها، وتبتسم بينما تنهار بصمت، تعيش بما فُرض عليها... وتحلم بما حُرِّم عليها. في هذه الرواية، الحب ليس خلاصًا، والنار ليست غضبًا... بل وجعٌ هادئ، طويل، يعلّم القلوب كيف تنبض وهي مكسورة.
SWEET REVENGE  by MELODY7MEGAN
MELODY7MEGAN
  • WpView
    Reads 9,160
  • WpVote
    Votes 114
  • WpPart
    Parts 11
هو رجل بمعنى الكلمة ، ليس كالذين يطارحون العاهرات و يبكون النساء و يلقبون أنفسهم رجال هباءا، أدّاه ماضيه ان يكون قاسي،بارد ، غامض . لم يفكر يوما أن يستغل النساء من خلال حبهم له لصالح شهوته ، يتيم ،رجل أعمال وحيد في قصره المظلم . أما هي ، مرحة ، قوّية الشخصية ، وجهتها واحدة ، عالم الموضة ، و الأزياء ، أصبحت عارضة أزياء بعد بلوغ السن الثّامن عشر ، يتيمة الأب . "سيدي ، ماذا تفعل هنا..؟" أُصدرت من فمها بهدوء ممزوج بالخوف . بينما ردّ عليها محاصرها على مكتبه بصوته الخشن بكل هدوء . "أنفرد بك ." أريا فابري ١٨ سنة ڤينسينزي روسو ٣٦ سنة الرّواية قصيرة
DON DE NAPlOS  by Roaa420
Roaa420
  • WpView
    Reads 1,426,499
  • WpVote
    Votes 45,581
  • WpPart
    Parts 33
التناقض بينهم يشبه التناقض بين الليل و النهار هي القمر ببريقه و لمعانه و هو الشمس بحرارتها و حريقها لقد وقعت بين براثينه و لا قدره لها علي الاعتراض كل ما تقدر عليه هو تنفيذ ما يطلب منها و ان تبقي بعيده عن الوحش حتي تبقي علي قيد الحياه لاكثر وقت ممكن الدون لم يكن شخص متسامح او متساهل بل مر بكثير من المراحل ليحصل علي لقب الدون و يستحقه و قد كانت هي صغيره لتكون زوجته و تتحمل وحشيته بالتعامل و الاسلوب لقد كانت رقيقه لدرجة اذا لمسها سيكسر عظامها بغلظته رومان دي اغاثياس كارلين اورديلاڤي
الباشا  by sory_aleyyh7
sory_aleyyh7
  • WpView
    Reads 14,848
  • WpVote
    Votes 716
  • WpPart
    Parts 17
الباشا... رجل يختبئ وراء غموضه، صامت كالعاصفة، قاسي مثل الحديد. حضوره وحده يفرض الصمت على كل من حوله، ونظراته تكشف كل سر مخفي. لا يرحم ضعيفًا، ولا يتراجع عن حكمه، وكل خطوة يخطوها تحمل تهديدًا وخطرًا للجميع.
و إحترق يا قلبي  by Monalliza__
Monalliza__
  • WpView
    Reads 411
  • WpVote
    Votes 51
  • WpPart
    Parts 8
- و كأن تلك الأسوار ستمنعني منكِ • على الأقل ستخبرك بعدم رغبتي بك ﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉﹉ - سأحرق كل شيء لتكوني لي • تذكر ان تحرقني مع الكل شيء لأني لن اكون لك ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - لماذا تبتعدين • أترى في الإقتراب نفع ------------------------------------------------------ - ابتعدي • لا أستطيع و كفى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° - قلبي يحترق بلهيبك • سأرفق بقلبك و أطفأ لهيبي و لأحترق انا بنيرانك ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - اخبرتكِ انك ستكونين لي • اخبرتكَ انني اضعف من ان ادافع عن قلبي ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
ترياق الدون by tometam44
tometam44
  • WpView
    Reads 195
  • WpVote
    Votes 29
  • WpPart
    Parts 11
"هل ستكون هي ترياقه أم بداية هلاكه؟" كانت العاصفة في الخارج تضرب نوافذ القصر بقوة، لكن الهدوء داخل غرفة المكتب كان أشد وطأة. كانت إيلينا جالسة على طرف المكتب، تحاول تضميد جرح عميق في ساعد أليساندرو الواقف امامها، ويدها ترتجف بشدة بينما كانت ملامحه حادة كحجر الصوان. ​فجأة، وبحركة غير متوقعة، أمسك أليساندرو بمعصمها، ليس بقسوة كما يفعل دائماً، بل بحذرٍ جعل قلبها يتخبط في صدرها. ثبتت أنفاسها وهي تنظر إليه، لتجد تلك العيون الرمادية التي كانت تفيض بالوعيد، قد خفت حدتها تماماً لتتحول إلى نظرة ضائعة، هادئة، ومحملة بـ "احتياج" غير مفسر. ​همس بصوتٍ أخفض من أن يُسمع، صوتٍ جُرّد من كل سلطة الزعيم: ​"أحياناً.. أشعر أنني لا أستطيع التنفس إلا عندما أكون في نطاق رؤيتكِ، إيلينا." ​ اقترب منها أكثر حتى شعرت بدفء أنفاسه يلامس جبينها، وتلاشت كل الحواجز التي بنتها بينهما في تلك اللحظة، لم تعد هي "الرهينة"، ولم يعد هو "الـ دُون" الذي يخافه الجميع. كانت هي فقط، وهو فقط، وسط عالم من الفوضى. ​لم يكتفِ بالنظرات هذه المرة؛ بل سحبها إليه ليلتصق جسده الضخم بجسدها الصغير، و.......
طغيان عشق(مكتمله) by mona_barca
mona_barca
  • WpView
    Reads 7,206
  • WpVote
    Votes 180
  • WpPart
    Parts 71
📜 "أنتِ لي... أو لا تكوني لأحد." هو "سليم الشافعي".. رجل أعمال صارم، طاغٍ بهيبته، وجاف في مشاعره. يرى كل ما حوله خاضعاً لسيطرته، وخاصة تلك البنت الصغيرة التي تجرأت على عناده. وهي "حور".. مهندسة متمردة، تملك من الكبرياء ما يكفي لمواجهة جحيمه، تخفي عشقها له خلف قناع من التحدي، لتثبت له أنها ليست مجرد واحدة من ممتلكاته. بين طغيان تملكه وعناد كبريائها.. تبدأ معركة مشاعر صامتة، فمن سيتنازل أولاً؟
Ḥis Ģlass Ṛose _ وردته الزجاجية by ferajen
ferajen
  • WpView
    Reads 9,858
  • WpVote
    Votes 628
  • WpPart
    Parts 29
بدأت رحلة هيانا إبراهيم من بلدها العربي الدافئ، تاركة خلفها كل ما يعرفه قلبها، متجهة إلى مسقط رأس أمها... أرض روسيا الباردة. حيث الحلم الذي تاقت اليه طوال ثمانية عشر ربيعًا مضت من حياتها. كانت عيناها تمتلئان بشغف متقد ، قلبها يرتجف في ترقب في حماسة وربما القليل جدا من الخوف، وهي تخطو أولى خطواتها في حياة مختلفة تمامًا عن كل ما عرفته. في تلك الأرض البعيدة ، حيث تتقاطع الطرق مع أشخاص عدة كان هو من بينهم ...سيلاستين فولكانوف ، القيد الحديدي الأسود الذي التف حولها دون أن تشعر. لم تكن هيانا تعرف أن مجرد لقاء عابر سيأخذها خطأ إلى حافة عالمه المظلم....حيث علقت على أعتابه، غرقت في ظلامه الدافئ شيئًا فشيئًا، دون أن تدرك متى بدأ شتاءه الصامت يحيط بأيامها، يغلق عليها أبواب الهروب، ويحوّل كل لحظة من حياتها إلى تجربة تتحدى مبادءها وايمانها . بين فتاةٍ تؤمن أن النقاء قوة، ورجلٍ يرى في التملّك حقًا، تُكتب حكاية لا تشبه الحب... ولا تشبه الهلاك. فهل يمكن لوردةٍ زجاجية أن تنجو من الانكسار في عالمٍ لا يرحم؟ لا تتوقف هنا رجاءا... تفضل واقرأ المقدمة التشويقية اعدك لن تندم واذا شعرت أن الرواية تناسبك لا تحرمني من نجمتك الجميلة في كل فصل أحبكم🥰