حياته كلها كان تحت رحمة زوج أمه بينما والدته لا تلقي بالاً
لنفسها...
انحرف لطريق اخر تماما لا احد يجب أن يسلكه
بتموت والدته في حادث بينما زوج والدته دخل غيبوبة طويلة الأمد
تلك النقطة التي جعلته يعود إلى عائلته الحقيقة التي يكرهها اكثر من نفسه
لكن ماهو السبب..؟
عائلة مفككة و صارمة أضاف إليها فرد هو داخله مفكك و مكسور لا يمكن إصلاحه بسبب عمق جروحه فما الذي سيحدث..؟!
*صفع تربوي
*تعذيب
*عقاب
*قد يتم ذكر اشياء اخرى
*خالية من الشذوذ
أولا و قبل كل شيء ، هاذي روايتي الأولي إلي أكتبها و رغم هاذا كتبت كثير أشياء أخري من قبل فقلت خليني أجرب ليش لا
تسرد أحداث روايتنا حياة الطفل مايكل الذي إكتشف أنه ينتمي إلي عائلة مافيا عريقة ، و أن والده رئيس المافيا الحالي يطالب برجوعه ، فكيف سيتصرف مع مثل هذه الأحداث المفاجئة في حياته ، و كيف ستكتشف عائلته سر مرضه الذي يخفيه ؟
و بس والله ، ما بدي إحرق لهيك ما كتبت بالتفصيل ، هذي الرواية تتبع منهج المافيا و الدموية ، رغم هيك هي عائلية و أبوية فاا إيش تنتظر ؟؟ إبدا القراءة
- أنا آسف ، لن أكررها ثانية!
صاح الطفل الصغير باكيا بينما إختلطت دموعه مع الدماء المتسربة من رأسه ...
- يجب أن أعيد تربيتك من جديد! أنت لا تستحق أن أنظر لك كإنسان!
تكلم الأخر بينما عاد لركل الطفل المستلقي علي بطنه ، و أكمل بينما يشاهده يجاهد لإستعادة أنفاسه ...
- يا ذا الدم المتعفن! أنت غير شرعي مولود في الشارع! يجب أن تموت هناك حيث ولدت! أيها الحقير المقزز!
لم يكن والده ، بل كان الشخص الذي أحب أمه قبل أن تنجبه من رجل آخر ، لم يعرف شيئا عن والده الحقيقي غير أنه تخلي عنه قبل أن يتزوج ثانية ... بالطبع ذلك ما أخبره صديق أمه به ...
و بسبب تلك الأوهام ، كان الولد غافلا عن أبيه الذي يكاد يجن لإيجاد إبنه المخطوف ... فكيف سيستقبل زعيم المافيا الإيطالية إبنه الذي تم كرهه من قبله ؟ و كيف سيتعامل مع إنطواء إبنه عن نفسه ؟
لقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه.
ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر.
شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه.
ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق موحل مملوء ببرك الدماء المتجلطة.
«أنت هو ابني ولا شيء سيغير وقع هذا».
«أريد أن أنام.. وإلى الأبد».
الكتابة: 14 سبتمبر 2024
النشر: 14 أكتوبر 2024
ا لختام: 27 ديسمبر 2025
فتى بعمر ال16 هرب من المنزل لمشاكله ومشاجراته مع جده ليقرر عيش حياته من جديد ماذا سيحدث ان عاد بعد 8سنوات؟ كيف ستكون ردة فعل
عائلته؟ وخاصه والده الذي كان يكرهه بدون سبب؟
لطالما اعتقدت ان الموت ارحم لي من حياتي
ولكن يبدو بأن القدر اعترض قراري هل
سأعيش حياتي او سيتم تدميري قبل ان
استكمل الوصول وسط تلك الحروب هنالك
عرش للملوك لا يجرؤ من يخترق تلك الحصون
ولا اعرف أمور
النجاة وسط الألم ولكنني اعرف بأن الهروب
بدل المواجهة لا يطاق وعدم المواجهة اكبر
خذلان
هذه إحدى كتاباتي
لا اسمح بأن يتم سرقة كتاباتي او نقلها
حازت المرتبة 2 نفسي
20 حقد
30 أخوة
5 عائلة
أنا دائما كنت ذلك الحنون الرؤوف الطيب العطوف ،كنت دوما حار القلب وواسع الصدر ، إعتدت الإبتسام بلا لوم ..
كنت ذلك الذي ينظر بحب ليستقبل الود ،أعمل بجد لألقى المجد،أستحسن الصعب لأنال الرضا والمدح..
كنت سعيدا بالجد ومنصاعا للأمر حد اللحد ،كنت قويا في الحب وأملا للعسر ،رادعا للحزن وصلبا للكسر ..
عاجبا بأمر الصخر وممتلأ بالفخر ،عازا للكبر وغاضبا للقهر ،لم أكن ضيق الصدر أو كاسر الأسر..
كنت منصاعا حد القهر ومبتسما رغم الكسر، عاجزا على الأمر وناظرا للأمل والحب والطموح والخسر..
كانوا منصاعين نحو الأغلبية فظنو أنني في جهة العجزية والامبالية،ظنو أنهم إن كانوا داخل الدائرة يحلقون فأنا خارج الدائرة أجري..
لم يكن حلمي بالسلاح ولا الرفاء ،لم تكن نيتي إنتقام ولا حياة الهفاء،لم يكن هدفي الموت ولا النوم..
أنا لم أكن اريد الوقوف كصف العسكر رغم صلاحهم ولم أكن اريد الدفاع رغم وجوبه ،ولم أكن أريد المواجهة رغم أنني لست مخيرا ..
فأنتظرت الفرج لألقى الحتف ،فتدفنني أحلامي وأدفن أحزاني ،فأخيل العلو وأنا في الحضيض ..
علمتني الدنيا عندها أن الإنسان لا يأخذ الا نصيبه ...
سلفادور كريستوفر هانوفر💭....🖤