"طاحت قصيدة غرام بروح مرثية "
لهيب
سجين سابق بتهمه تهريب المخدرات بعد خروجه من السجن وبراءة اهله منه يقرر يهاجر
خارج المملكه ، لاكن يسمع شي يصدمه اثناء انتظاره للرحله ، وبعد سفره يرجع مُجبر للسعودية بسبب القضيه
روح
تساعدها صديقتها بالهروب والتمرد على اهلها بعد اكتشافها حقيقة صادمة عن عائلتها الحقيقية
وقصص كثيرة
@r.wayat54
قراءة ممتعه
الإنستغرام
https://www.instagram.com/r.wayat54/profilecard/?igsh=MTRwMjFua2htZm91MA==
يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وهي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●حقوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.
هنا نتحدث عن الشيطان بحد ذاته وعن تملكه وبطشه على الأرض
فهو لا يرضى أن يمس أحدهم أملاكه او أي شيء يخصه..... قلبه من حجر لا يحس ولا يشعر
لا يوجد أحد يستطيع الوقوف في وجهه او حتى النظر في عينه ........ نحن نتحدث عن زعيم المافيا الإيطالية لوسيفر
بينما هي تلك الشعلة اليونانية ملكة الإقتصاد وزعيمة المافيا اليونانية تلك المرأة القوية التي أرضخت أقوى الوحوش وجعلته يقع في غرامها ... نحن نتحدث عن إلينا ابنة عم لوسيفر
همس في اذنها بأعين ذابله وانفاس ثقيله :أوه إنجل ...إنجل إنجل ذلك الاسم اللعين يثيرني كي أُدنسه بالخطايا .....ثوب الراهبات لا يليق بك دعيني امزقه عنك حتي تهدأ روحي التي اشعلتها ...دعيني اريكي حجم المشكله التي تسبب بها ثوبك اللعين الذي يُشبه الحرمات المقدسه التي اود انهاكها وتدنسيها بالخطايا
صقت اسنانها بغضب محاوله ابعاد يديه عنها بقوه:سوف تلعنك السماء كرستوفر ....دعني وابعد يدك القذره عني تعلم جيداً ان الشيطان يحترق اذا تخطي حُرمه الاماكن المقدسه
ابتسم بأعين مظلمه وملامح فارغه ليقول بصوت مرعب: دعيني اخبرك اني ذلك الشيطان الذي لن تستطيع مقدساتك احراقه
( زعيم المافيا الروسي كرستوفر مارسيل البطل الثالث من سلسله روايات (شياطين من نوع خاص Special type demons)
#ورده_عبدالله
الاجزاء الاولي من السلسله
(خلف اعينه السوداء behind his black eyes )
(شيطان علي انغام الموت madness)
لا داعي للقلق كل روايه تقرأ ولها قصتها الخاصه وليست مرتبطه بترتيب معين
موعد النشر غير محدد
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "