في اعرق مدارس غوثام و اشهرها، كان هناك ابن السيد وين، داميان وين، على عكس مزاج والده اللطيف كان داميان يعرف بالولد السيء في المدرسة، اذا وجد فتا ضعيفا سيستضعفه.
بينما من جهة اخرى، كان جونثان كينت قد دخل للتو المدرسة الثانوية، انها السنة الاولى، يعرف انه خجول و لطيف، اجتماعي قليلا و ايضا يحب الدراسة كث يرا.
لذا في عيون الفتى المغرور كان يبدو الفريسة المثالية للتنمر عليها.
"لقد سمعت انك تحب كثيرا ورق المرحاض جونثان" تم القاء الكثير من الورق المبلل على الفتى المسكين، غرق الجميع في الضحك بينما جر الطفل المظلوم نفسه بعيدا.
جونثان و داميان
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟