ليست مجرد شقة عادية.. وليست مجرد جدرانٍ تفصل بيني وبين جاري المزعج.
في الليل، حين يهدأ صخب العمارة، يتحول الجدار بيننا إلى جسرٍ موسيقي؛ هو يعزف، وأنا أكمل النغم.
وكل ليلة نلتقي في سيمفونية سرية خلف الجدار...
لم يكن رجل عاديّ يعقد صفقة زواج مدبّر .. كان رجُل يعيش في ظلال ذكرياته الموجعة و لا نية له في التخلّص منها ..
رجلٌ مُقيّد في دوامة الشعور بالذنب ..
إذا ..
ماذا لو كان يعيش على حدود الظلام ؟ .. هل سيزوره النور يوما ؟ ..
" أقول عنكِ ناقصة عقل .. لكنّ حضوركِ يذهب عقلي .."
" أنتِ من النوع الذي لا يمكن أن تحبّ من بعده .. أنتِ تأتين لِتكوني الأخي رة .."
رواية : على حدود الظلام
💡 لا أحلل الإقتباس أو السرقة ..
تزوجته صامتة كما هو... ظنته عجوزًا لا يملك شيئًا ليُعطى فاكتشفتُ أن أحنّ القلوب قد تكون بلا صوت زواج تقليدي و ظروف قاسية و امرأة في الثانية و العشرين تعيد اكتشاف ذاتها في ظل رجل لا يتكلم...و يكبرها بسنين... لكنه يفهمها أكثر من الجميع."
Mute = ابڪم
❤لا تحتوي على مشاهد جنسية صريحة و قوية ❤
لم يكن هذا الرقم يمثل زهورًا، ولا اشخاصًا.. كانت مجرد أوراق صغيرة بكلمات مبهمة
لم تهتم لقرائها في بادئ الأمر، ولكن ما ان اصبحت حياتها معلقه بكل حرف بها كان جُل اهتمامها هي تلك الاوراق
وجوه لم تُميزها، كلمات لم تسمعها من قبل، وأمور تمنت الموت على إدراكها..
كل هذا يحدث أمام شخص لم يتحرك ولا انشا أمام ألمها
ألمُ يصرخ بانه مسببه، ألمُ يجرح ما تبقى لها من أحاسيس، ومع ذلك.. كان لقلبها رأيًا آخر معارضًا لبنود عقلها
حازت على المركز الرابع في الحركةوالأكشن