ماذا لو انقلبت الأدوار وأنقذت الأميرة الفارس، في إحدى ليالي الكريسماس الباردة بقلب مدينة نيويورك بدأت قصتهما مع بعض العنف والكثير من الدراما...
فهل سيحصلان على النهاية المعتادة من عاشا_بسعادة_للأبد!
أم ربما لا تنتهي جميع حكايات منتصف الليل بذلك؟
#One-Shot.
***
كُتِبت: 7-5-2018
#1في الخوارق بتاريخ-2مايو 2018-
-لأنقاذ ما تبقـى مني، كان علي أستأصالُه من داخلي، لكنه ما يزالُ هناك وكأنني لم أنسى.
- لأنكِ لم تنسي، كُل ما في الأمر أنكِ عقدتي هدنة مع ذاكرتكِ. المشاعر لا يمكن نسيانها.
---------------------
- تبدو بغاية الريبة وأنت تتحدث عنها.
- هل أبدو مهووساً بها لهذهِ الدرجة ؟
- أنت تنطق أسمها كمن يصفُ مكاناً آمناً يتمنى الفرارَ إليه.
--------------------------
- أتعلمين أنكِ الوحيدة الّتي تخرق قوانيني وترغمني على الأستمتاع بمشاهدتها وهي تفعلُ ذلك ؟!
- أطلق سراحي ولن يُخرَق لكَ قانون آخر.
............
سوليداد براون، التّي توقفَ جسدها عن مجاراة الزمن فعلقت في سن الرابعةِ والعشرين بطريقةٍ غامضة تجهلُها. تأخذها الحياة يميناً وشمالاً مُختبئةً هنا وهناك لتلقي بها أخيراً في مدينة "نيويورك" أحدى محطاتها الّتي ستغادرها نحو أخرى جديدة ما إن يحين الوقت، لكن يلعب القدر لعبتهُ هناك ويلقي بـ"نايت دينيس" في طريقها.
وبعد سنواتٍ من الخيبات المُتتالية ومن فشلها في معرفة ما حدث معها، تجدُ الفتاة الشابة نفسها أمامَ بابٍ سيكشفُ لها الجانب المظلم من قصتها، جانبٌ لم تكن قد أعدت عقلها جيداً ليتعامل معه.
ما الّذي ستعثر عليه في تلك المدينة؟، وأي حقيقة يحاول "نايت دينيس" -ذلك الغامض الّذي قفزَ في طريقها- فجأة أن يخفيها عنها ؟
-مكتملة-
[ عقدت حاجبي بغيظ وزممت شفتي معًا حينما إلتقت عينانا بينما كان هو مبتسمًا بإتساع.
إقترب مني وأنا لا أزال واقفة في أعلى عتبة لدرجات العربة، توقف أمامي مباشرة لأكون أطول منه في لحظة نادرة، مد الباقة ناحيتي وقال بنبرة دافئة:
' تهاني على إنتهائك من تصوير الدراما '
لم أرد عليه بل رفعت يدي وسط غيظي وأشرت له بأن يبتعد من أمامي إلا أنه أمسك بيدي المرفوعة وأخرج بطريقة ما علبة بيضاء صغيرة شبيه بتلك التي إستعملناها خلال التصوير وفتحها ليبدو خاتم كريستالي بحلقة ذهبية كان أبعد ما يكون عن الذي استعملناه خلال التصوير، قال وهو يبتسم بإستمتاع:
' أتقبلين الزواج بي؟ '
تأففت، فقط عندما كنتُ سعيدة جاء هذا الأحمق ليعيدني للواقع، أبعدتُ يدي عن يده بحدة وقلت وأنا أتخطاه:
' حتى وإن كنت أخر رجل في الدنيا لن أتزوجك ' ]
هذه قصتهما..
××××
كتبت عام ٢٠١٧
" كان يقف على المسرح وحيدًا..تتعامد الأضواء البائسة عليه بينما ترتطم الأيادي ببعضها بعنف مصفقة..و يهتز المكان بالصيحات المبتهجة.
لقد كان يضحك بشدة على حاله..كانت تشق الضحكة خديه كشق الوجع لقلبه.
و لم يرَ هذا أحد.."
أَدركَ تشتتهُ، حينَ هوى .
__________
▪ مَعَ توْقِيعِ التّسرع .
▪ حزنٌ مُستحق .
______
حاصلةٌ بفضل الله على المركزِ الأول في مسابقةِ ضوء القمر | MOON LIGHT
"منذُ متى ويتحدث الكاذب عن الصدق؟" قالت
"منذُ أن التقيتُ بك" أجبتْ
-رواية قصيرة من ثلاث أجزاء فقط
نُشرت بتاريخ س بتمبر 19، 2017
تمت بتاريخ سبتمبر 21، 2017