"لكل قصة شرير، ولكل حكاية جانب مظلم "
وأنا كنت الشرير في قصص جميع أفراد عشيرتي، حتى أنني كنت شرير قصتي الخاصة، لذا هذه قصة تُروى لكم من الجانب المظلم .
أرض الدوم .
رحمة نبيل.
[ جميع احداث الرواية من وحي خيال المؤلف وإن تشابهت بعض الأسماء والأماكن، ولا أحلل اقتباس حدث أو فكرة دون الرجوع لي ]
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَ ـوثهم".
الوَردي
لون لطيف وراقٍ يليق بالجنس الناعم
تُعرف به الأزهار والفراشات،
لكن ماذا لو..
كانت هُناك ورطة باللَون الوَردي؟؟
-أينما تكون الحرب برَبطات الشعر بدلًا من السيوف
والقنابل عِبارة عن زجاجات العطور-
|شاهين وَهدان|
_هوايتي المفضلة لَف ورق العنب والبَفرة
|مونزا المالكي|
_عندي أربعة مليون فولور على إنستجرام وإتنين مليون على تيك توك، ميشرفنيش تكون من مُعجبيني.
بدأت: ١٢/٣/٢٠٢٤
انتهت: ٨/٨/٢٠٢٥