"كَم كان حظي كبيراً حينما عثرتُ عليكِ".
_______________________________________________
إلتفتت نحو النّافذة المفتوحة علىٰ مِصراعيها تُناظر الغابة التي غطاها الليل بشغف مَيت، وقتها فقط تسللت دمعات تجري في وادي خداها مثل مجرىٰ النّهر الهائج ،هُنا كانت البداية، وستنتهي محلّ ما بدأت، كما حدث في ذلك اليوم، رحبت السّماء بالقمر في صدرها وأخذت الرّياح ترقص
مع إطلالات أرواح الماء لتُداعب أوراق الشجر ،
ووقفا مثل عاشقان يتسللان وسط الغابة خوفاً من كشفهُم، كان ذلك نتيجة الورقة المُرسلة
"ليكُن لقائنا تحت القمَر، أطلب لقائكِ بقلبٍ ضائعٌ بعدكِ
من الأمير الثاني أديلان آرنولد دي إيستخيل إلىٰ الأميرة الشّمالية الأولىٰ جُلنار فان سيلاس".
_________________________________________________
إنتقلت "آن" بشكلٍ غير مُتوقع لعالمٍ موازي بطابعِ العصور الوسطىٰ، لتجد نَفسها أميرة دوقية سِيلاس الشمالية
"جُلنار فان سيلاس"، وقائدة فرقة الثلج الدّموي ورائدة النصر والهدف الرئيسي لرحلة إنتقام الأمير الثاني
"أديلان آرنولد دي إيستخيل"، والذي يَتنافس مع أخيه علىٰ الخلافةِ دوماً، وطالما كان الفرق الشاسع بينهُ وبين أخيه واضح خَلقياً وخُلقياً، وجُلنار بين الإثنان، وبين المعارك والأسرار التي تُخفيها الإمبراطورية والأرواح، ثُم ..
"سأجعلكِ إمبراطورة، وأنتِ ستعملي
قُتلت قراصنة وابنة أقوى عائلة إجرامية حكمت العالم السفلي للعديد من الأجيال عندما تم القضاء على منظمتهم في ليلة واحدة ، ولدت من جديد في جسد إيريس لونغ ، مغنية البوب في سن المراهقة ، وحفلة برية فتاة ، وشقي مدلل. بالنسبة للأميرة السابقة للعالم السفلي التي عاشت حياة مفرطة الحماية ومقيدة ، هذه الحياة الجديدة ...
لقد قُلت "أنا لن أنساكِ، لن أفعل "
لكنكَ فعلت.
.
الكتاب الأول من سلسلة "مملكة النّسيان"
.
بدأت : في الخامِس والعِشرين من فِبراير لسنة ألفان وإثنان وعُشرون.
إنتهت :في يومِها.