تتكلم حول شاب يسلمه والده المشيخه من بعده فيجبر على تحمل هذا الحمل الكبير لم ينبض قلبه لفتاة قط إلا ان الصدفه والقدر تلعب دروها فيلتقي بمن تكون عشقه الذي يقسم عليه
قصة عراقية باللهجة الغربية وخصوصاً من الأنبار
أيا دائي ودوائي ...
كيف وقعتَ في قلبي مثل الانفجاري !
دويه هزَّ كل افكاري..
كيف أتيتَ من الغربية الى داري !
بلا موعدٌ أختياري ..
فقط أسمك بعثر كياني ..
كيف لو أتيتَ أمامي ....