اليوم و كأني أردت ان أُطلق رواية من ضمن رواياتٍ كثيرة .... روايتي أحببتها بـِ كل شي فيها ..أحببت خيرها ..وأحببت شرها ..أحببت تفاصيلها ..أحببت شخصياتها الخيًرة و المؤذية ..عشت معها ما يقارب الستة أشهر ..لحظة بـ لحظة فعلا حزنت مع أبطالها وفرحت ..لآمسوني بكل شي ..اخرجتها اليوم ..وانا مترددة جداً ..خائفة جداً ..لكن أتمنى أن تنآل أعجاب أذواقكم الراقية ..
قد تكون أعظم ما رأيت ، وقد تكون أبشع ما رأيت
وقد تكون أحبُ ما رأيت ، وقد تكون أكرهُ ما رأيت
تصدمني في كثير من الأوقات ، تشغلني بك عني ، تُنسيني كثيرا من أكون ، و أتذكر دوماً من أنت
انشغل في تفاصيلك ، وتبحث دوماً في عناويني
إنسان سطحي ، في عيني وإنسان عميق في عينٍ أخرى
جمعت كثير من الصفات في شخص أشبه ما يكون غريب ، نادر ، متخلف ، مجنون ، حنون ، مثابر ، غامض ، مشاغب ، متعجرف ، جميل ، ضعيف ، قوي ، صبور ، غاضب ، حسّاس ، قاسي ، متحامل ، وسيم ، قبيح
الكثير منك يشغلني إنسان في غاية الغرابة في نظري متناقض ، لا يشبه بعضه ، كل صفه فيه لا ترتبط بالأخرى .
*النور
أحب أذكركم بـ شغله بسيطة اتمنى من القُراء لـ روايتي ( أن لا تُلهيهم روايتي عن صلاتهم )
بقلم نور
سيتبخر التمرد ويتحول الي رماد ويختفي الغرور وينشئ منه مشاعر قوية ليست في الحسبان ، الوثوق في حبك اقوي سلاح يمكنك وضع زناده في قلب من تحب ، وبالاخير روح الانسان متشبثة في عائلة سوية داعمة للنجاح ..!!
تجمع بين شخصيات انتقامية ودرامية وكذلك عاطفية ، يلعب كلاً من الحب والعاطفة دوراً كبيراً في حياة الجميع حيث يُشكل طباع لينة ومغرمة من قالب حاد ذو مهنة مهمة ، تدور أحداث القصة حول شخصية البطل الذي يعمل في الجيش ، يقع في غرام فتاة كانت مطمع لأكثر شخصية يكرهها ويقرر أن يحارب من آجلها .....!
ارغمتهم العادات والتقاليد على الزواج رغم ان ما جمع بينهم من مواقف واحداث لا تبشر عن اى قبول حتى بينهم فهى ارملة اخيه الصغير التي سبق وان اعترض على زواجه منها وذلك لافكاره القبليه المتشدده فهم ينتمون الى ارقي واغني عائلات الصعيد لا يقبلون بنسب الا من داخل العائله وما فعله اخيه كان خروجا على العادات والتقاليد الخاصه بهم ولكنهم اجبروا على تقبل الامر بعد اصراره على الزواج منها ولكن الامر تغير فقبل ان يتوفى اخوه ترك زوجته ولديها طفله منه ولن تقبل او تسمح العائله لرجلا غريب عنهم ان يربي ابنتهم او ان تربي بعيدا عنهم فما هى نتائج هذا الزواج ؟
هل سيتقبلوا الوضع الجديد كما تقبلوا ظروف زواجهم ام سيحدث بهذا الزواج مالم يكن بالحسبان
تابعوا معي احداث حكايتى ( للعشق أسرار )
أغلقت عيناها بقوة خائفة لا بل مرعوبة من نوبة جنونه القائمة عليها، ثانية و الأخري و كما توقعت بالفعل رأت باب الغرفة أصبح على الأرض..
بخفة جسد أصبحت فوق الفراش تأخذه سد منيع يمنعه يقترب منها، وقف على الباب صارخاً بها:
_ انزلي يا بت معاكي ثانية تكوني قدامي..
هزت رأسها عدة مرات رافضة و هي تشير إليه بعدم الإقتراب:
_ أوعي تفكر تقرب يا بابا معقول هتمد إيدك على بنتك عشان شتمت الست غادة حبيبتك..
جن جنونه أكثر، تتناقش بموضوع و هو يكاد يفقد عقله بسبب أفعالها، كل ما يدور بقلبه نيران كلما عاد مشهد عناقها مع هذا الأحمق سامر..
رغم أنه من وضع بينه و بينها حد إلا أنه يغار عليها بجنون، بخطوة واحدة جذبها من خصلاتها بقوة هامسا بفحيح:
_ بت بلاش تخلي جناني يطلع عليكي، الولد ده حضنك ليه ؟!...
رمشت عيناها عدة مرات ببراءة لا تليق على ملابسها و أفعالها:
_ في إيه بس يا بابا حضرتك بوست طنط غادة و سامر خطيبي فيها ايه يعني لما احضنه إيه الفرق مش فاهمة..
_ العيب أنك بنتي يا بنت شعيب الحداد..
لا تسألني كم عمري ... اسألني كم عمر روحي.
لماذا دائمًا ترتبط فرص زواج الفتاة عكسيًا بالعمر؟! ... كلما زاد عمرها قلت فرصها؟ ... ماذا لو لم يكن الأمر مقتصرًا على عمرها وحسب؟
كم ستنخفض نسبة هذه الفرص الضئيلة في مجتمعاتنا؟ ... هل الزواج هو طوق النجاة لها أم تذكرة إلى الجحيم؟!
هل ستلتقي روحها بالأخرى التي خلقت لها ... أم ستنطفئ روحها مع من اختاره لها المجتمع وضغوطه؟!
نوفيلا اجتماعية عاطفية في إطار درامي واقعي مؤثر.
كتبت هذه النوفيلا للمشاركة في مسابقة النوفيلا الحرة لعام 2022 وفازت بكونها إحدى مختارات السفراء